Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 22 الفتح

وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ٢٠ الى ٢٤]

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٢٠) وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢١) وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٢٢) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً (٢٣) وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٢٤)

تفسير المفردات

المغانم الكثيرة: ما وعد به المؤمنون إلى يوم القيامة، فعجل لكم هذه: أي مغانم خيبر، أيدى الناس: أي أيدى اليهود عن المدينة بعد خروج الرسول منها إلى الحديبية، آية: أي أمارة للمؤمنين يعرفون بها: (١) صدق الرسول ﷺ.

(٢) حياطة الله لرسوله وللمؤمنين وحراسته لهم فى مشهدهم ومغيبهم. (٣) معرفة المؤمنين الذين سيأتون بعد أن كلاءته تعالى ستعمهم أيضا ماداموا على الجادّة، الصراط المستقيم: هو الثقة بفضل الله والتوكل عليه فيما تأتون وما تذرون، وأخرى: أي مغانم أخرى هى مغانم فارس والروم، أحاط الله بها: أي أعدها لكم وهى تحت قبضته يظهر عليها من أراد، لولّوا الأدبار: أي لانهزموا، والولىّ الحارس الحامى، والنصير: المعين والمساعد، سنة الله: أي سنّ سبحانه غلبة أنبيائه سنة قديمة فيمن مضى من الأمم كما قال: «لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي» أيديهم عنكم: أي أيدى كفار مكة، وأيديكم عنهم

Juz 26, halaman 103 ›

ببطن مكة، يعنى بالحديبية، أظفركم عليهم: أي على كلمته وجعلكم ذوى غلبة عليهم، فإن عكرمة بن أبى جهل خرج فى خمسمائة إلى الحديبية فبعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد على جند فهزمهم حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد.

المعنى الجملي

بعد أن وعدهم فيما سلف بمغانم خيبر- أردف ذلك بيان أن ما آتاهم من الفتح والمغانم ليس هو الثواب وحده، بل الجزاء أمامهم، وإنما عجل لهم هذه لتكون علامة على صدق رسوله ﷺ وحياطته له، وحراسته للمؤمنين وليثبتكم على الإسلام، وليزيدكم بصيرة، وسيؤتيكم مغانم أخرى من فارس والروم وغيرهما ما كنتم تقدرون عليها لولا الإسلام، فقد كانت بلاد العرب شبه مستعمرات لهذه الدول فأقدرهم الله عليها بعز الإسلام.

ثم ذكر أنه لو قاتلكم أهل مكة ولم يصالحوكم لانهزموا ولم يجدوا وليّا ولا نصيرا يدافع عنهم، وتلك هى سنة الله من غلبة المؤمنين، وخذلان الكافرين، ثم امتنّ على عباده المؤمنين بأنه كفّ أيدى المشركين عنهم، فلم يصل إليهم منهم سوء، وكف أيدى المؤمنين من المشركين فلم يقاتلوهم عند المسجد الحرام، فصان كلّا من الفريقين عن الآخر، وأوجد صلحا فيه خيرة للمؤمنين، وعافية لهم فى الدنيا والآخرة

الإيضاح

(وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها، فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ، وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً) أي وعدكم الله مغانم كثيرة من غنائم أهل الشرك إلى يوم القيامة، ولكن عجل لكم مغانم خيبر، وكف أيدى اليهود عن

Juz 26, halaman 104 ›

المدينة بعد خروج النبي ﷺ إلى الحديبية وخيبر قاله قتادة واختاره ابن جرير الطبري، لتشكروه ولتكون أمارة للمؤمنين يعلمون بها أن الله حافظهم وناصرهم على أعدائهم على قلة عددهم، وليهديكم صراطا مستقيما بانقيادكم لأمره، وموافقتكم رسوله ﷺ، ويزيدكم يقينا بصلح الحديبية وفتح خيبر.

روى إياس بن سلمة قال: حدثنى أبى قال: «خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ فجعل عمّى عامر يرتجز بالقوم ثم قال:

تالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدّقنا ولا صلّينا ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبّت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سكينة علينا فقال رسول الله ﷺ: من هذا؟ قال: أنا عامر، قال: غفر لك ربك (وما استغفر لأحد إلا استشهد) قال: فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل له، يا نبى الله لو أمتعتنا بعامر، فلما قدمنا خيبر خرج قائدهم مرحب يخطر بسيفه ويقول:

قد علمت خيبر أنى مرحب شاكى السلاح بطل مجرّب إذا الحرب أقبلت تلتهب فبرز له عامر بن عثمان فقال:

قد علمت خيبر أنى عامر شاكى السلاح بطل مغامر فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب فى ترس عامر، فرجع سيف عامر على نفسه، فقطع أكحله (الأكحل: عرق فى اليد) فكانت فيها نفسه، قال فأتيت النبي ﷺ وأنا أبكى فقلت يا رسول الله بطل عمل عامر، فقال من قال ذلك؟

قلت ناس من أصحابك، قال من قال ذلك؟ بل له أجره مرتين، ثم أرسلنى إلى علىّ وهو أرمد وقال: لأعطينّ الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فأتيت

Juz 26, halaman 105 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →