Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 6 الفتح

وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الفتح [٤٨: ٦]

﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾:

قدّم المنافقين على المشركين؛ لأنّ المنافقين خطرهم أشد وأسوأ على المؤمنين من الكافرين.

﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ﴾: في الدّنيا والآخرة بشتى أنواع العذاب.

﴿الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾: أنّ الله لن ينصر رسوله، وأنّ الرسول ﷺ سيُهزم أو يُقتل، وأنّ المؤمنين سوف يهلكوا أو يقتلوا، أو الظّانين بالله أن له شريكاً أو ولداً.

ظن السوء: تشمل كل ظن سيئ بالله سبحانه.

﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: أي ما يظنون بالمؤمنين من ظن السّوء هو دائر عليهم؛ أي: محيط بهم وواقع عليهم جميعاً من كل جانب كما تحيط الدّائرة بما كائن فيها.

﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾:

﴿وَلَعَنَهُمْ﴾: طردهم وأبعدهم عن رحمته.

﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ﴾: وهيّأ وجهّز لهم جهنم، لهم: اللام لام الاختصاص؛ أي: لهم خاصة، جهنم: اسم للنار مشتق من كونها بعيدة القعر؛ أي: شدة التّأجّج بالنّار؛ أي: شديد الاحتراق. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) لمزيد من البيان.

Juz 11, halaman 22 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →