Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 114 المائدة

قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة المائدة [٥: ١١٤]

﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾:

﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا﴾: ولم يقل: اللهم ربي، ولم يستعمل ياء النداء؛ يا ربنا؛ للدلالة عن شعوره بقربه من الله، بل قال: اللهم ربنا؛ أيْ: راح يصحِّح ما قاله الحواريون؛ إذ قالوا: هل يستطيع ربك، فقد دعا بالألوهية، والربوبية معاً، بقوله: اللهم ربنا؛ أي: جمع بين الإلوهية والربوبية استعطافاً لله ليجيب دعاءهم.

وهذا يدل على كمال الإيمان في قلب عيسى ﵇، مقارنة بإيمان هؤلاء الحواريين الناقص.

﴿أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾: قدَّم الجار والمجرور؛ أيْ: علينا خاصَّة؛ للقصر والحصر.

﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا﴾: أيْ: يكون اليوم الذي أنزلت فيه المائدة عيداً لنا نعظمه، نحن ومن بعدنا، وقيل: نزلت يوم الأحد، ثم اتخذه النصارى عيداً؛ أيْ: مجمعاً لهم؛ كيوم الجمعة بالنسبة للمسلمين، وكلمة العيد؛ أي: الذي يعود ويتكرر.

﴿لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾: أيْ: أولنا من جاء أولاً، وآخرنا لمن جاء بعدنا.

﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾: معجزة منك؛ دالة على عظمتك وقدرتك.

﴿وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾: استعمل عيسى ﵇ بدلاً من الطعام الرزق؛ لأن الرزق كلمة عامة، تشمل: الطعام، والشراب، والمال، والعلم، والأخلاق، وكلُّ شيء، ينتفع به هو رزق.

Juz 3, halaman 311 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →