Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 117 المائدة

مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

الغيب ﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ المغزى أن عيسى لم يسمع بادعاء الألوهية له ولوالدته أثناء وجوده على الأرض، وأن المسيحية ابتكرت هذا الاختلاق بعد رفع المسيح، وأن علاّم الغيوب يعلم ذلك، في حين لم يعلمه عيسى، بدليل تتمة الخطاب بالآية (١١٧).

والملاحظ أنه لا يوجد في الكتاب المقدس The Bible عند النصارى أي إشارة إلى تأليه أو تقديس السيدة مريم، كما أنه خلال ثلاثة قرون بعد المسيح كانت فكرة تأليه أو تقديس السيدة مريم غريبة على المعتقد المسيحي، ولكن نحو نهاية القرن الثالث الميلادي بدأ رجال الكهنوت في الإسكندرية يستخدمون تعبير - والدة الإله - كناية عن مريم، ومن ثم بدأت تنتشر فكرة تقديسها، رغم أن الكنيسة في ذلك الوقت كانت تصم بالهرطقة كل من ينسب أي طابع قدسي أو إلهي للسيدة مريم، واستمر الأمر على هذا النحو حتى انعقاد المجمع الكنسي في إفسس Ephesus - غرب تركية - عام ٤٣١ م حيث تقرر رسميا إضفاء لقب - والدة الإله - على السيدة مريم، وبعدها انتشرت فكرة تقديسها لدى الكنائس حتى طغت أحيانا على - الأب - فكثرت تماثيلها وصاروا يصلّون لها، واعتقدوا أنها تستجيب لدعائهم وتهبّ لنجدتهم ومساعدتهم، وقد أعلن الإمبراطور جستينيان في مقدمة دستوره أن مريم هي حامية الإمبراطورية، وكان قواده يطلبون معونتها في ساحات القتال، وكان هرقل الذي عاصر النبي ﷺ يرفع صورة السيدة مريم على رايته، وكان واثقا أنه لن يخذل ما استعان بها، ولكن البروتستنت - في حركة الإصلاح الديني - نبذوا فكرة عبادة مريم أو تقديسها، في حين أن الكاثوليك استمروا في هذا المعتقد إلى اليوم -

يقول البروفسور روبرت فنك - مؤلف كتاب «الأسفار الخمسة»، The five Gospels ومؤسس «ندوة عيسى» الشهيرة - يقول في كتابه «الأمانة تجاه عيسى Honest to Jesus،Harper،San Francisco ٦٩٩١» :

Juz 1, halaman 489 ›

أنظر حولي وأشعر بالأسى على الذين استعبدتهم شخصية مسيح مبتكرة فرضت عليهم بنتيجة تراث ضيق وصارم (ص ١٩)، نحن نسعى للتوصل إلى إنجيل عيسى ذاته، نبحث عن المسيحية الحقيقية في شكلها البسيط النقي (ص ٢٠)، نسعى إلى تحرير المسيح من القيود التي فرضت على شخصه، وعندئذ قد نكتشف المسيح الذي ينسف مفاهيمنا المتوارثة، ثم نقع في حرج ممّا اكتشفناه، وممّا نحن عليه الآن من العقائد، فلو أطلقنا المسيح من زنزانة عقائدنا الحالية فقد يحتج على الألقاب التي ألصقناها به، وعلى الكنيسة التي أسّسناها باسمه، ويحتج على البابا ورجال الدين والوعّاظ، ويحتمل حينئذ أننا لن نقبل بالمسيح الحقيقي في نطاق مسيحيتنا الحالية (ص ٢٢)، إن المسيحية الحالية لم تبدأ بعيسى، وهو لم يكن المسيحي الأول، فعندما نتكلم عن مؤسس المسيحية الحالية يجب أن نلتفت إلى بولس، لقد رأى بولس، اليهودي المثقف الذي لم يلتق عيسى قط، رأي في شخص عيسى الإله المخلّص من الطراز الهلنستي الأسطوري، الإله الذي يموت ثم ينهض من الموت، لقد رفعوا عيسى تدريجيا خلال القرنين الثاني والثالث الميلادي إلى مرتبة الألوهية، إلى أن بدأت المسيحية تأخذ شكلها المحدد بقرارات إمبراطورية وكنسية (ص ٣١ - ٣٥)، إنها عقلية العالم الروماني/اليوناني في ذلك الوقت، فبالنسبة للثقافة اليونانية كانت عقيدة الآلهة المتعددة وحكاياتها الأسطورية مرافقة للحياة اليومية، وفي ذلك الوسط نشأت المسيحية الهلنستية، لقد تحوّل عيسى محطّم الرموز إلى مجرّد رمز (ص ٤٤).

﴿ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (١١٧)

١١٧ - ﴿ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾ وهي رسالة التوحيد خالية من الشرك ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ﴾ فقط

Juz 1, halaman 490 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →