Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 61 المائدة

وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿مِنْ،﴾ وجمع فيما بعدهما مراعاة لمعناها. ﴿وَجَعَلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الله).

﴿مِنْهُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الْقِرَدَةَ:﴾ مفعول به. ﴿وَالْخَنازِيرَ:﴾ معطوف على (ما) قبله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَعَبَدَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى:

﴿مِنْ﴾. ﴿الطّاغُوتَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة؛ إذ التقدير: ومن عبد الطّاغوت، وهذا على قراءة الفعل بالبناء للمعلوم ونصب: ﴿الطّاغُوتَ﴾ وهو واضح. ويقرأ بالبناء للمجهول ورفع: «(الطّاغوت)» فيحتاج إلى تقدير ضمير يعود إلى: ﴿مِنْ﴾ فيكون التقدير:

ومن عبد الطاغوت فيهم. وذكرت كثرة القراءات في هذه الجملة، فيطول الكلام فيها وفي أوجه إعرابها، فلذا أعرضت عنها اختصارا.

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿شَرٌّ:﴾ خبره. ﴿مَكاناً:﴾ تمييز، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿وَأَضَلُّ:﴾ معطوف على: ﴿شَرٌّ﴾ عطف مفرد على مفرد. أو هو خبر لمبتدإ محذوف، أي: هم أضلّ، فيكون العطف عطف جملة اسمية على مثلها. ﴿عَنْ سَواءِ:﴾ متعلقان ب: (أضلّ)، و ﴿سَواءِ:﴾ مضاف، و ﴿السَّبِيلِ:﴾ مضاف إليه.

﴿وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ (٦١)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنّا..﴾. إلخ: قال قتادة-رحمه الله تعالى-: نزلت في أناس من اليهود، دخلوا على رسول الله ﷺ، فأخبروه: أنّهم مؤمنون، راضون بالذي جاء به، وكانوا متمسّكين بضلالهم، وكفرهم، فكان هؤلاء يظهرون الإيمان، وهم منافقون، فأخبر الله نبيه ﷺ بحالهم، وشأنهم.

﴿وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ:﴾ يعني: إنّهم دخلوا عليك يا محمد كافرين، وخرجوا كما دخلوا كافرين لم يتعلّق بقلوبهم شيء من الإيمان، فهم كافرون في حالتي الدخول، والخروج. ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ﴾ أي: يخفون من الكفر في قلوبهم؛ لأنّ الله عالم بالسّرائر، وما تنطوي عليه الضمائر، وإنه عالم الغيب والشهادة. هذا؛ و ﴿أَعْلَمُ﴾ بمعنى: عالم؛ لأنّه ليس على بابه؛ إذ ليس لأحد علم يشبه علم الله تعالى حتّى يقارن به، وتجري بينهما المفاضلة، ومثله كثير في آيات القرآن.

هذا؛ وكتم، يكتم من باب: نصر، وربما عدّي إلى مفعولين، فيقال: كتمت زيدا الحديث، وقال تعالى في سورة (النّساء) رقم [٤٢]: ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً﴾. وكتم الشيء: بالغ في كتمانه؛ أي: في إخفائه، قال الرسول ﷺ:

Juz 3, halaman 154 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →