Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 62 المائدة

وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وهي في هذه الوجوه عطفٌ على ﴿الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾.

﴿شَرٌّ مَكَانًا﴾ أي: منزلةً، ونَسب الشرَّ للمكان وهو في الحقيقة لأهله؛ وذلك مبالغةٌ في الذمِّ.

﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ﴾ نزلت في منافقين من اليهود.

﴿دَخَلُوا بِالْكُفْرِ﴾ تقديره: مُلْتَبِسِينَ (¬١) بالكفر، والمعنى: دخلوا كفَّارًا وخرجوا كفَّارًا.

ودخلت «قد» على ﴿دَخَلُوا﴾ و ﴿خَرَجُوا﴾؛ تقريبًا للماضي من الحال؛ أي: ذلك حالُهم في دخولهم وخروجهم على الدَّوام.

﴿فِي الْإِثْمِ﴾ الكذبِ، وسائرِ المعاصي.

﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلمِ.

﴿السُّحْتَ﴾ الحرامَ.

﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ﴾ عرضٌ وتحضيضٌ وتقريعٌ.

﴿لَبِئْسَ﴾ اللام في الموضعين للقسم.

﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ غَلُّ اليد: كنايةٌ عن البخل، وبَسْطُها: كنايةٌ عن الجود؛ ومنه: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ أي: لا تَبْخَلْ كلَّ البخل، ﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ [الإسراء: ٢٩] أي: لا تَجُدْ كلَّ الجود.

وروي أنَّ اليهود أصابتهم سَنَةُ جَهْدٍ فقالوا هذه المقالة الشَّنيعة، وكان

Juz 2, halaman 194 ›

الذي قالها فِنْحَاصُ، ونُسِبت إلى جملة اليهود؛ لأنهم رضُوا بقوله.

﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ يحتمل أن يكون: دعاء أو خبرًا.

ويحتمل أن يكون: في الدنيا أو في الآخرة.

فإن كان في الدنيا: فيحتمل أن يراد به: البُخل، أو غُلُّ أيديهم في الأسر.

وإن كان في الآخرة: فهو جعلُ الأغلال في جهنم.

﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ عبارةٌ عن إنعامه وجوده.

وإنما ثُنِّيت اليدان هنا وأفردت في قول اليهود: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾؛ ليكون ردًّا عليهم، ومبالغةً في وصفه تعالى بالجود؛ كقول العرب: «فلان يعطي بكلتا يديه»؛ إذا كان عظيم السَّخاء (¬١).

﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ إيقادُ النار: عبارةٌ عن محاولة الحرب،

Juz 2, halaman 195 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →