Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 67 المائدة

يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٦٧ الى ٦٩]

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (٦٧) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (٦٨) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩)

«١» «٢» [المائدة: ٥/ ٦٧- ٦٩] .

نزلت آية الأمر بالتبليغ كما ذكر الحسن البصري ﵀ حين

قال رسول الله ﷺ: إن الله بعثني برسالة، فضقت بها ذرعا، وعرفت أن الناس مكذّبي، فوعدني لأبلّغن أو ليعذّبني، فنزلت الآية: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ...

وروى ابن مردويه عن ابن عباس قال: سئل رسول الله ﷺ: أي آية من السماء أنزلت أشدّ عليك؟ فقال: كنت بمنى أيام موسم، واجتمع مشركو العرب وأفناء الناس (أي لا يعلم ممن هم) فنزل علي جبريل فقال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ.. الآية، فقمت عند العقبة، فقلت: أيها الناس، من ينصرني على أن أبلغ رسالات ربي، ولكم الجنة؟ أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله، وأنا رسول الله إليكم، تفلحوا، ولكم الجنة، قال ﷺ: فما بقي رجل ولا أمة ولا صبي إلا يرمون علي بالتّراب والحجارة، ويقول: كذاب صابئ، فعرض علي عارض، فقال:

اللهم اهد قومي، فإنهم لا يعلمون، وانصرني عليهم أن يجيبوني إلى طاعتك، فجاء العباس عمه، فأنقذه منهم، وطردهم عنه.

يأمر الله تعالى رسوله محمدا ﷺ بالتّبليغ على وجه الاستيفاء والكمال، والاستمرار والدوام في ذلك لأنه كان قد بلّغ وبدأ بإبلاغ الرسالة الإلهية إلى قومه،

Juz 1, halaman 480 ›

فقام بواجبه أتم القيام، بلّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، فجزاه الله خير الجزاء. والمعنى: أيها الرسول، بلّغ جميع ما أنزل إليك من ربّك، لا تخش أحدا، ولا تخف من شيء، فإنك إن لم تبلّغ كل المنزل إليك، فما بلّغت رسالة الله، فالتّبليغ حتم لازم، وفوري لا يتأخر، ولا يجوز تأجيل شيء عن وقته. ولا داعي لأحد يحرسك، فالله يحميك ويحفظك من شرّ الناس، والله لا يوفق الكافرين للإساءة إليك، ولا يمكّنهم مما يريدون إنزاله بك من الهلاك.

قالت عائشة ﵂: من زعم أن محمدا كتم شيئا من الوحي، فقد أعظم الفرية، والله تعالى يقول: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ الآية.

وقال عبد الله بن شقيق: كان رسول الله ﷺ يتعقبه أصحابه يحرسونه، فلما نزلت: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ خرج فقال: «يا أيها الناس، ألحقوا بملاحقكم، فإن الله قد عصمني» .

ثم أمر الله تعالى محمدا ﵊ أن يقول لأهل الكتاب المعاصرين له:

لستم على شيء مستقيم حتى تقيموا وتطبّقوا التوراة والإنجيل في الأمر بتوحيد الله الخالص والعمل الصالح، والإيمان بمحمد ﷺ، والعمل بالقرآن، المنزل إليكم من ربّكم، ونحن المسلمون من باب أولى: لسنا على شيء أبدا حتى نعمل بأحكام القرآن.

ثم أقسم الله قسما مفاده أنه ليزيدن القرآن المنزل إليك من ربّك طغيانا أو تجاوزا للحدّ في الظلم على طغيان، وكفرا على كفر، بسبب الحسد الكامن، فلا تحزن يا محمد ولا تتأسّف عليهم، لزيادة طغيانهم وجحودهم، فإن ضرر ذلك راجع إليهم لا إليك، وفي نصرة المؤمنين بك غنى عنهم. والقليل منهم يزيدهم القرآن هدى ورشادا وتوفيقا للسعادة.

والقانون العام الإلهي: هو أن الله تعالى يغفر لكل مؤمن، فالذين صدقوا بالله

Juz 1, halaman 481 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →