Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 83 المائدة

وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

علاقة اليهود والنصارى بالمؤمنين

عداوة اليهود وإيمان القساوسة والرهبان

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٨٢) وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ (٨٣) وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصّالِحِينَ (٨٤) فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٨٥) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (٨٦)﴾

الإعراب:

﴿تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾ لأن ﴿تَرى﴾ هاهنا من رؤية العين.

﴿لا نُؤْمِنُ بِاللهِ﴾: في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿لَنا﴾ كقولهم: مالك قائما.

﴿فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها﴾: ﴿بِما قالُوا﴾:

ما مصدرية وهي مع الفعل بعدها في تقدير المصدر، وتقديره: بقولهم. ﴿جَنّاتٍ﴾ مفعول ثان لأثابهم ﴿تَجْرِي﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الوصف لجنات. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال من الهاء والميم في ﴿فَأَثابَهُمُ﴾.

Juz 7, halaman 5 ›

البلاغة:

﴿عَداوَةً﴾ ... و ﴿مَوَدَّةً﴾ بينهما طباق.

﴿تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ معناه: تمتلئ من الدمع حتى تفيض، استعار الفيض الذي هو الانصباب لامتلاء العين بالدمع حتى تفيض مبالغة؛ لأن الفيض: أن يمتلئ الإناء أو غيره حتى يطلع ما فيه من جوانبه، فوضع الفيض الذي هو من الامتلاء موضع الامتلاء، وهو من إقامة المسبب مقام السبب، أو قصدت المبالغة في وصفهم بالبكاء، فجعلت أعينهم كأنها تفيض بأنفسها أي تسيل من الدمع من أجل البكاء (الكشاف: ٤٧٩/ ١).

المفردات اللغوية:

﴿النّاسِ﴾ هم اليهود العرب ومشركو العرب ونصارى الحبشة في عصر التنزيل. ﴿عَداوَةً﴾ اعتداء وبغضاء، والعداوة ضد المسالمة والمحبة ﴿الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ هم الذين جعلوا مع الله إلها آخر كعبدة الأوثان من أهل مكة، وسبب عداوتهم للمؤمنين: هو زيادة كفرهم وجهلهم وإغراقهم في اتباع الهوى ﴿ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ﴾ أي قرب مودتهم للمؤمنين بسبب أن منهم ﴿قِسِّيسِينَ﴾ جمع قسّ وقسّيس، وهو أحد رؤساء النصارى، العالم بالدين والكتب فوق الشماس ودون الأسقف، والقسيسون: علماء النصارى ﴿وَرُهْباناً﴾ عبادا، جمع راهب: وهو العابد المتفرع للعبادة في دير أو صومعة. ﴿وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن اتباع الحق، كما يستكبر اليهود وأهل مكة.

﴿ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ﴾ القرآن ﴿تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ تمتلئ دمعا حتى يتدفق من جوانبها، لكثرته ﴿آمَنّا﴾ صدّقنا بنبيك وكتبك ﴿فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ المقربين الذين يشهدون بربوبيتك وألوهيتك وبتصديق نبيك.

﴿وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللهِ﴾ لم لا نبادر إلى الإيمان مع وجود مقتضيه ﴿وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ﴾ القرآن ﴿أَنْ يُدْخِلَنا﴾ الجنة ﴿مَعَ الْقَوْمِ الصّالِحِينَ﴾ المؤمنين.

﴿فَأَثابَهُمُ﴾ جازاهم ﴿بِما قالُوا﴾ أي بما أعلنوا من اعتقاد.

سبب النزول:

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب وأبي بكر بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير قالوا: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية الضمري، وكتب معه

Juz 7, halaman 6 ›

كتابا إلى النجاشي، فقدم على النجاشي، فقرأ كتاب رسول الله ﷺ، ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه، وأرسل إلى الرهبان والقسيسين، ثم أمر جعفر بن أبي طالب، فقرأ عليهم سورة مريم، فآمنوا بالقرآن، وفاضت أعينهم من الدمع، فهم الذين أنزل الله فيهم: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً﴾ إلى قوله:

﴿فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ﴾.

وروى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: بعث النجاشي ثلاثين رجلا من خيار أصحابه إلى رسول الله ﷺ، فقرأ عليهم سورة يس، فبكوا وقالوا:

ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى فنزلت فيهم الآية.

وأخرج النسائي عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت هذه الآية في النجاشي وأصحابه: ﴿وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ.﴾. وروى الطبراني عن ابن عباس نحوه (¬١). قال ابن عباس وسعيد بن جبير وعطاء والسدي: المراد به النجاشي وقومه الذين قدموا من الحبشة على الرسول ﷺ وآمنوا به.

قال الطبري: والصواب في ذلك من القول عندي: أن الله تعالى وصف صفة قوم قالوا: إنا نصارى: أن نبي الله ﷺ يجدهم أقرب الناس ودادا لأهل الإيمان بالله ورسوله، ولم يسمّ لنا أسماءهم. وقد يجوز أن يكون أريد بذلك أصحاب النجاشي، ويجوز أن يكون أريد به قوم كانوا على شريعة عيسى، فأدركهم الإسلام، فأسلموا لما سمعوا القرآن، وعرفوا أنه الحق، ولم يستكبروا عنه (¬٢).

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أحوال أهل الكتاب، فأوضح مخازي اليهود وعيوبهم، ومن أهمها قولهم: ﴿يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة ٦٤/ ٥]، ﴿وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ﴾ [آل

Juz 7, halaman 7 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →