Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 17 ق

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

إليه، كما قال تعالى في المحتضر في سورة (الواقعة): ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ فإن المراد الملائكة بلا ريب، كما ستعرفه في سورة (الواقعة) إن شاء الله تعالى. قال القشيري: في هذه الاية هيبة، وفزع، وخوف لقوم، وروح، وأنس، وسكون قلب لقوم.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ:﴾ انظر إعراب مثل هذه الكلمات في الاية رقم [٤٦] من سورة (الزخرف). ﴿وَنَعْلَمُ:﴾ الواو: واو الحال. (نعلم): مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: ونحن نعلم، والجملة الاسمية في محل نصب حال من: (نا)، والرابط: الواو، والضمير، ولا يصح اعتبار الجملة الفعلية بمفردها حالا؛ لأنها اقترنت بالواو، وفعلها مضارع مثبت. هذا؛ وإن اعتبرت الجملة مستأنفة؛ فلا حاجة إلى تقدير مبتدأ قبلها. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء. وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: ونعلم وسوسة نفسه إياه؛ على اعتبار الباء زائدة، أو وسوسة نفسه له؛ على كونها للتعدية، وهي أصلية. ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ:﴾ مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل: (نعلم)، والرابط: الواو، والضمير، وهي حال متداخلة. ﴿إِلَيْهِ:﴾

متعلقان ب: ﴿أَقْرَبُ﴾. ﴿مِنْ حَبْلِ:﴾ متعلقان ب: ﴿أَقْرَبُ﴾ أيضا، و ﴿حَبْلِ﴾ مضاف، و ﴿الْوَرِيدِ﴾ مضاف إليه، وانظر ما ذكرته في مثل هذه الإضافة في الاية رقم [٩].

﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (١٧) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾

الشرح: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ﴾ أي: يأخذ، ويثبت الملكان الموكلان بالإنسان ما يعمله، وما يقوله في صحيفتي الحسنات، والسيئات. ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ:﴾ قال مجاهد: وكّل الله بالإنسان مع علمه بأحواله ملكين بالليل، وملكين بالنهار، يحفظان عمله، ويكتبان أثره إلزاما للحجة، أحدهما عن يمينه يكتب الحسنات، والاخر عن شماله يكتب السيئات. فذلك قوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾. وعن أبي أمامة-﵁-قال: قال النبي ﷺ: «كاتب الحسنات على يمين الرجل، وكاتب السيئات على يساره، وكاتب الحسنات أمين على كاتب السّيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشّمال: دعه سبع ساعات؛ لعلّه يسبّح! أو يستغفر». وروي من حديث علي-﵁-أنّ رسول الله ﷺ قال: «إن مقعد ملكيك على ثنيّتك. لسانك قلمهما، وريقك مدادهما، وأنت تجري فيما لا يعنيك فلا تستح من الله ولا منهما!». وإنما قال: ﴿قَعِيدٌ،﴾ ولم يقل:

Juz 9, halaman 213 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →