Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 1 ق

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

إعادة الحياة بعد الممات، فأقسم الله بالقرآن المجيد قائلا: ﴿ق، وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ، فَقالَ الْكافِرُونَ: هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ، أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً، ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ.﴾ ..

ومن أجل الاستدلال على قدرة الله الباهرة على البعث وغيره، حثّت الآيات بعدئذ على التأمل في صفحة الكون، والنظر في السماء وبنائها وزينتها، وفي الأرض وجبالها وزروعها ونباتاتها وأمطارها: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ.﴾.

الآيات.

ثم أثارت دواعي التفكر وأقامت العبر والعظات في إهلاك الأمم السابقة المكذبة بالرسل، كقوم نوح وأصحاب الرسّ وثمود وعاد وفرعون ولوط وأصحاب الأيكة قوم شعيب وقوم تبّع، تحذيرا لكفار مكة أن يصيبهم مثلما أصاب غيرهم: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ.﴾. الآيات.

وانتقلت الآيات للحديث عن الإنسان ومسئوليته وملازمة الملكين له لرصد أعماله وأقواله ومراقبة أحواله، وطيّ صحيفته بسكرة الموت، وتعرضه لأهوال الحشر وأهوال الحساب: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ.﴾. ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ الآيات، وأعقبت كل ذلك بضرورة العبرة والتذكر بتلك الأحداث الكبرى: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى.﴾ ..

وختمت السورة الكريمة بمشاهد عظيمة، من خلق السموات والأرض وما بينهما، وسماع صيحة الحق للخروج من القبور، وتشقق الأرض عن الأموات سراعا، وتخلل ذلك أمر الرسول وأتباعه بالصبر والتسبيح آناء الليل وأطراف النهار، وعدم المبالاة بإنكار المشركين البعث وتهديدهم عليه، والتذكير بالقرآن من وعيد الله وعقابه: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ.﴾. ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ.﴾. ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ.﴾. الآيات.

Juz 26, halaman 276 ›

فضل السورة:

تقرأ هذه السورة في الأحداث الكبرى والمجامع العامة، كالجمع والعيدين، لتذكير الناس ببدء الخلق، ومظاهر الحياة، وعقوبات الدنيا، والبعث والنشور، والجنة والنار، والثواب والعقاب.

وأدلة سنّية قراءتها في تلك المناسبات أحاديث، منها حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم أن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر ب ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وكانت صلاته بعد تخفيفا.

وأخرج مسلم وأبو داود والبيهقي وابن ماجه عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: ما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا عن لسان رسول الله ﷺ، يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر، إذا خطب الناس.

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن عمر بن الخطاب ﵁، أنه سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما ب ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و ﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾.

والسبب أن العيد يوم الزينة والفرح، فينبغي ألا ينسى الإنسان خروجه إلى ساحات الحساب، فلا يكون فرحا فخورا، ولا فاسقا فاجرا، فيتذكر بالقرآن كما في بداية السورة: ﴿ق وَالْقُرْآنِ﴾ ونهايتها: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ﴾ ويتأمل في قوله تعالى: ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ وقوله تعالى:

﴿كَذلِكَ الْخُرُوجُ﴾ وقوله سبحانه: ﴿ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ﴾.

أوجه الشبه بين سورة ق وسورة ص:

لاحظ العلماء وجهي شبه بين سورتي ﴿ص﴾ و ﴿ق﴾ وهما (¬١):

Juz 26, halaman 277 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →