Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 32 ق

هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥))

المفردات:

(أُزْلِفَتِ): دنت وقربت للمتقين.

(أَوَّابٍ): رجَّاع إلى الله.

(حَفِيظٍ) يحفظ توبته من النقض أو يحفظ ذنوبه ليرجع عنها ويستغفر منها.

(خَشِىَ الرَّحْمَنَ): خاف عذاب الرحمن.

(بِالْغَيْبِ) أي: خاف الرحمن وهو لا يراه، أو خاف الرحمن وهو في خلوته بعيدًا عن الناس فلا يراه أحد.

(مُنِيبٍ): راجع إلى ربه.

التفسير

٣١ - ٣٣ - (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ):

هذه الآيات شروع في بيان حال المتقين عند النفخة الثانية للصور، ومجئ النفوس إلى موقف الحساب بعد عرض حال الكافرين، والأظهر فيه أنه عطف على (ونفخ في الصور)

Juz 9, halaman 1076 ›

والمعنى: وأُدنيت الجنة وقربت للمتقين الذين وقوا أنفسهم من الكفر، وتحاشوا المعاصي، وقاموا على اتباع الأوامر واجتناب النواهى فاستحقوا أحسن الجزاء، وأوفر النعيم في جنات تجمع كل أنواع المتاع من الأنهار والأشجار، وطيب الثمار، ومن الأزواج الكرام، والحور الحسان، والخدم من الولدان. وهي قريبة منهم في مكان غير بعيد بحيث يشاهدونها، ولا يلحقهم تعب أو ضرر ولا مشقة في الوصول إليها، أو المراد حصول هذا لهم غير بعيد لأنه آت لا محالة، وكل آتٍ قريب.

وقوله - تعالى -: ﴿هذا ما توعدون﴾ إشارة إلى الجنة، أي: هذا الذي ذكرناه هو ما وعدتم به من الثواب على ألسنة الرسل لكل رجَّاع إلى الله عائذ به مراقب له لا يغفل عن ذكره، ولا ينام عن طاعته، حفيظ لعهده أَن ينتقض، ولتوبته أَن تنتكس، حافظ لذنوبه حذرًا أَن يقع فيها مرة أخرى مستغفرًا منها، فهو أبدًا مع الله ندمًا على ما فرط فيه في ماضيه، وعزمًا على الاجتهاد في عمل ما يرضيه، روى عن ابن عباس، وسعيد بن سنان، وقريب منه ما أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن يونس بن خباب قال: قال لي مجاهد: "ألا أنبئك بالأواب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا فيستغفر الله - تعالى - منه".

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبيد بن عمير: كنَّا نعد الأوّاب الحفيظ الذي يكون في المجلس فإذا أراد أَن يقوم قال: اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسى هذا.

وقوله - تعالى -: (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) زيادة في الإيضاح والبيان لمعنى الأواب الحفيظ.

والمعنى: هذا الجزاء الموفور، والنعيم المذكور لمن اشتد خوفه من ربِّه، وعظمت مراقبته لخالقه كأنه يراه أو يخشى ربَّه ويراقبه في خلوته وغيبته عن أعين الناس حياء من الله.

والمعنى في قوله - تعالى -: (وجاء بقلب منيب) أنه يداوم ذلك، ويقيم عليه حتى يوافيه أجله فيلقى الله بقلب عاش مقبلا على طاعته، طامعًا في رحمته. مؤمنا بعاقبته وأوبته حتى أتى الله بقلب سليم.

Juz 9, halaman 1077 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →