منه. قلتُ: مِن أين تخرج الصيحة؟ قال: من السماء السابعة، وهي طويلة، فتمرّ سماء سماء، فيخِرّون على أدَمَةِ السماء (¬١) حتى تنزل إلى القرار إلى الأرض، ثم إلى الأرض، فيموت أهل الأرض، كلّ مَن مرّت به الصيحة إلى قرار الأرض. قلتُ: في القرآن ثلاث نفخات: نَفْخة الفزع، ونَفْخة الصعقة، ونَفْخة البعث. قلت: وكم بين النفختين؟ قال: أربعين سنة (¬٢). (ز)
﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢)﴾
٧٢٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الخُرُوج﴾، قال: يوم يخرجون إلى البعث من القبور (¬٣). (١٣/ ٦٦٠)
٧٢٣٣٦ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿يوم الخروج﴾، قال: يوم يخرجون إلى البعث من القبور (¬٤). (ز)
٧٢٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالحَقِّ﴾ يعني: نَفخة إسرافيل الثانية بالحق، يعني: أنها كائنة، ﴿ذلِكَ يَوْمُ الخُرُوجِ﴾ من القبور (¬٥). (ز)
٧٢٣٣٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالحَق﴾، قال: يسمع النّفخة القريب والبعيد (¬٦). (١٣/ ٦٦٠)
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣)﴾
٧٢٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِي﴾ الموتى، ﴿ونُمِيتُ﴾ الأحياء، ﴿وإلَيْنا المَصِيرُ﴾ يعني: مصير الخلائق كلّهم إلى الله في الآخرة (¬٧). (ز)