Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 15 الذاريات

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

جزاء المتقين وأوصافهم

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦) كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (١٧) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩) وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)﴾

الاعراب:

﴿آخِذِينَ﴾ حال من الضمير في حبر ﴿إِنَّ﴾.

﴿كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ﴿قَلِيلاً﴾ إما صفة مصدر محذوف، أي يهجعون هجوعا قليلا، أو صفة لظرف محذوف، أي كانوا يهجعون وقتا قليلا، و ﴿ما﴾ زائدة، ويجوز أن تكون ﴿ما﴾ مع ما بعدها مصدرا في موضع رفع على البدل من ضمير. كان و ﴿قَلِيلاً﴾ خبر كان، وتقديره: كان هجوعهم من الليل قليلا. وقال السيوطي: يهجعون: خبر كان، و ﴿قَلِيلاً﴾ ظرف.

﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ، وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ ﴿آياتٌ﴾ مبتدأ، ﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ خبره.

ولا يجوز أن يتعلق ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ بقوله تعالى: ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ على تقدير: أفلا تبصرون في أنفسكم، لأنه يؤدي إلى أن يتقدم ما في حيّز الاستفهام على حرف الاستفهام.

﴿فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ ﴿مِثْلَ﴾ حال من الضمير في ﴿حَقٌّ﴾ و ﴿ما﴾ زائدة، ويقرأ بالرفع على أنه صفة ﴿حَقٌّ﴾ لأنه نكرة: لأنه لا يكتسي التعريف بالإضافة إلى المعرفة وهي ﴿أَنَّكُمْ﴾ لأن وجوه التماثل بين الشيئين كثيرة غير محصورة.

البلاغة:

﴿وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾ مجاز مرسل، أطلق الرزق، وأراد المطر، لأنه سبب الأقوات.

﴿فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ فيه تأكيد الخبر بالقسم وإنّ واللام، وهذا النوع من التأكيد الإنكاري، لأن المخاطب منكر لذلك.

Juz 27, halaman 13 ›

المفردات اللغوية:

﴿فِي جَنّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ ينابيع تجري فيها ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قابلين لما أعطاهم، راضين به، وهو ما أعطاهم ربهم من الثواب، والمعنى: أن كل ما آتاهم ربهم حسن مرضي، متلقّى بالقبول ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ أي إنهم قبل دخولهم الجنة قد أحسنوا أعمالهم في الدنيا، وهو تعليل لاستحقاقهم ذلك.

﴿كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ أي ينامون في زمن يسير من الليل، ويصلون أكثره، والهجوع: النوم، والهجعة: النومة الخفيفة. ﴿وَبِالْأَسْحارِ﴾ أواخر الليل، جمع سحر: وهو الجزء الأخير من الليل قبيل الفجر. ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يقولون: اللهم اغفر لنا، أي إنهم مع قلة هجوعهم وكثرة تهجدهم إذا أسحروا، أخذوا في الاستغفار.

﴿وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ﴾ نصيب يوجبونه على أنفسهم، تقربا إلى الله، وإشفاقا على الناس.

﴿لِلسّائِلِ﴾ المستعطي المستجدي. ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ الذي حرم من المال، والمراد به المتعفف الذي يظن كونه غنيا، فيحرم الصدقة.

﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ﴾ أي في كرة الأرض من الجبال والبحار والأشجار والثمار والمعادن والنبات والإنس والجن والحيوان وغير ذلك دلائل على قدرة الله تعالى ووحدانيته. ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ الموحّدين الذين أيقنوا بالله، وسلكوا الطريق الموصل إلى رضوان الله. ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ أي في تركيب أنفسكم وخلقكم من العجائب آيات أيضا. ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ تنظرون نظرة متأمل معتبر، يستدل بذلك على الصانع وقدرته. ﴿وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾ أي في السحاب أسباب الرزق وهو المطر الذي ينشأ عنه النبات الذي هو رزق مسبب عن المطر. ﴿وَما تُوعَدُونَ﴾ أي والذي توعدونه من الخير والشر والثواب والعقاب. ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ أي ما توعدون حق ثابت. ﴿مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ أي مثل نطقكم، فكما أنه لا شك في أنكم تنطقون، لا شك في تحقق ذلك.

سبب نزول الآية (١٩):

﴿وَفِي أَمْوالِهِمْ..﴾.: أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن بن محمد بن الحنفية أن رسول الله ﷺ بعث سرية، فأصابوا وغنموا، فجاء قوم بعد ما فرغوا-لم يشهدوا الغنيمة-، فنزلت: ﴿وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.

قال ابن كثير: وهذا يقتضي أن هذه الآية مدنية، وليس كذلك، بل هي مكية

Juz 27, halaman 14 ›

شاملة لما بعدها (¬١). قال ابن عباس: إنه حق سوى الزكاة يصل به رحما، أو يقري به ضيفا، أو يحمل به كلاّ، أو يغني محروما. وقال ابن العربي: لأن السورة مكية، وفرضت الزكاة بالمدينة.

المناسبة:

بعد أن حكى الله تعالى حال الفجار الأشقياء الذين كذبوا بالبعث، وأنكروا نبوة محمد ﷺ، وعبدوا مع الله إلها آخر من وثن أو صنم، أراد تعالى أن يبين حال المؤمنين الأتقياء وأوصافهم وجزاءهم في الآخرة.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ، آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ أي إن الذين اتقوا ربهم، وتجنبوا ما يعرضهم لعذاب الله، من التزام أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم المعاد في بساتين فيها عيون جارية، قابلين قبول رضا لكل ما أعطاهم ربهم، راضين به، فرحين بعطائه وفضله، بخلاف ما يتعرض له أولئك الأشقياء من العذاب والنكال والحريق والأغلاق. فقوله: ﴿آخِذِينَ﴾ كما ذكر الزمخشري:

قابلين قبول راض، كما قال تعالى: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ﴾ [التوبة ١٠٤/ ٩] أي يقبلها. وقيل: الأخذ بمعنى التملك، يقال: بكم أخذت هذا؟ كأنهم اشتروها بأنفسهم وأموالهم. وعلى كل: الأخذ في هذا المقام إشارة إلى كمال قبولهم للفيوض الإلهية، لما أسلفوا من حسن العبادة، ووفور الطاعة، ولهذا علله بقوله:

﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ أي، لأنهم كانوا في الدنيا محسنين في أعمالهم الصالحة، يراقبون الله فيها، كما قال تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّامِ الْخالِيَةِ﴾ [الحاقة ٢٤/ ٦٩].

Juz 27, halaman 15 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →