Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 28 الذاريات

فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

﴿فَأَوْجَسَ﴾ فأضمر. وإنما خافهم لأنهم لم يتحرموا بطعامه فظن أنهم يريدون به سوءًا. وعن ابن عباس: وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. وعن عون بن شداد: مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه.

﴿بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ أي يبلغ ويعلم. وعن الحسن، عليم: نبي، والمبشر به إسحاق، وهو أكثر الأقاويل وأصحها؛ لأن الصفة صفة سارة لا هاجر، وهي امرأة إبراهيم وهو بعلها. وعن مجاهد: هو إسماعيل.

﴿فِي صَرَّةٍ﴾ في صيحة، من: صر الجندب، وصر القلم والباب، ومحله النصب على الحال، أي: فجاءت صارة. قال الحسن: أقبلت إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم، لأنها وجدت حرارة الدم فلطمت وجهها من الحياء، وقيل: فأخذت في صرة، كما تقول: أقبل يشتمني. وقيل: صرتها قولها: أوه! وقيل: يا ويلتا! وعن عكرمة: رنتها.

﴿فَصَكَّتْ﴾ فلطمت ببسط يديها. وقيل: فضربت بأطراف أصابعها جبهتها؛ فعل المتعجب.

﴿عَجُوزٌ﴾ أنا عجوز، فكيف ألد؟ !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (لم يتحرموا بطعامه) أي: لم يدخلوا في حرمة بأكل طعامه، الأساس: تحرم فلان بفلان، إذا عاشره ومالحه، وتأكدت الحرمة بينهما، وتحرمت بطعامك، ومجالستك، أي: حرم عليك مني بسببها ما كان لك أخذه.

قوله: (فقام يدرج) الأساس درج الشيخ والصبي درجانًا، وهو مشيهما.

قوله: (الجندب) الجوهري: الجندب: ضرب من الجراد.

قوله: (وجدت حرارة الدم) قال صاحب "المطلع": أي دم الحيض، كما قال تعالى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾.

Juz 15, halaman 25 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →