Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 43 الذاريات

وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ﴿٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصص أنبياء آخرين مع أقوامهم

﴿وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٣٨) فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (٤٠) وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ (٤٣) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤) فَمَا اِسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٤٦)﴾

الإعراب:

﴿وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ.﴾. معطوف على قوله تعالى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ﴾ وتقديره:

وفي موسى آيات. ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ الجملة حال من ضمير ﴿فَأَخَذْناهُ﴾.

وكذلك التقدير في قوله تعالى: ﴿وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا.﴾ ..

وكذلك التقدير في قوله تعالى: ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ.﴾ ..

وكذلك التقدير في قوله تعالى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ.﴾. عند من قرأ بالجر، ومن قرأ بالنصب فهو منصوب بفعل مقدر، تقديره: أهلكنا قوم نوح، أو اذكر قوم نوح.

البلاغة:

﴿فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ﴾ استعارة، استعار الركن للجنود والجموع، لأنه يتقوى بهم، ويعتمد عليهم كما يعتمد على الركن في البناء.

﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ مجاز عقلي، أطلق اسم الفاعل على اسم المفعول، أي ملام على طغيانه.

﴿الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ استعارة تبعية في قوله: ﴿الْعَقِيمَ﴾ شبه استئصالهم بعقم النساء، ثم أطلق المشبه به على المشبه، واشتق منه العقيم بطريق الاستعارة.

Juz 27, halaman 35 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَفِي مُوسى﴾ معطوف على قوله تعالى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ قال الزمخشري وابن عطية:

وهذا بعيد جدا ينزّه القرآن عن مثله. والأصح العطف على قوله: ﴿وَتَرَكْنا فِيها﴾ والمعنى:

وجعلنا في قصة موسى آية. ﴿بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ أي مصحوبا متلبسا بسلطان مبين، أي بحجة واضحة هي معجزاته، كاليد والعصا. ﴿فَتَوَلّى﴾ أعرض عن الإيمان. ﴿بِرُكْنِهِ﴾ أي كقوله: نأى بجانبه، أو فتولى عن الإيمان مع جنوده وأتباعه، لأنهم له كالركن، والأصل في الركن: ما يركن إليه الشيء ويتقوّى به، والمراد هنا: جنوده وأعوانه، كما في آية: ﴿أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود ٨٠/ ١١].

﴿وَقالَ﴾ لموسى. ﴿ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ أي هو ساحر أو مجنون، كأنه نسب الخوارق إلى الجنّ. ﴿فَنَبَذْناهُمْ﴾ طرحناهم. ﴿فِي الْيَمِّ﴾ في البحر.. ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ آت بما يلام عليه من الكفر والعناد وتكذيب الرسل ودعوى الربوبية.

﴿وَفِي عادٍ﴾ أي وفي إهلاك عاد آية. ﴿إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ حين أرسلنا عليهم الريح العقيم، سماها عقيما، لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم، أو لأنها لا خير ولا منفعة فيها، فلا تحمل المطر ولا تلقح الشجر، وهي الدّبور أو الجنوب أو النكباء. ﴿ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ﴾ أي ما تترك شيئا مرّت عليه. ﴿إِلاّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ كالرماد، أو كالشيء البالي المتفتت من عظم أو نبات أو غير ذلك، مأخوذ من الرم: وهو البلى والتفتت.

﴿وَفِي ثَمُودَ﴾ أي وفي إهلاك ثمود آية. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾ بعد عقر الناقة. ﴿تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ﴾ إلى انقضاء آجالكم. ﴿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ استكبروا عن امتثال أمره. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ﴾ أي العذاب بعد الثلاثة أيام، كما في آية: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيّامٍ﴾ [هود ٦٥/ ١١] والصاعقة: نار نازلة بسبب احتكاكات كهربية، وهي الصيحة المهلكة التي صعقتهم. ﴿وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾ إليها، فإنها جاءتهم معاينة بالنهار.

﴿فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ﴾ ما قدروا على النهوض حين نزول العذاب، وهو كقوله تعالى:

﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ [هود ٦٧/ ١١]. ﴿وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾ أي ممتنعين من العذاب وعلى من أهلكهم.

﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أي وأهلكنا قوم نوح، ومن قرأ بالجر فهو عطف على ثمود، أي وفي إهلاكهم آية. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ قبل إهلاك هؤلاء المذكورين. ﴿فاسِقِينَ﴾ خارجين من طاعة الله، متجاوزين حدوده.

Juz 27, halaman 36 ›

المناسبة:

بعد بيان العظة والعبرة في قصتي إبراهيم ولوط ﵉، من أجل الإيمان بقدرة الله، عطف تعالى على ذلك قصص أقوام آخرين، عذبوا على تكذيب الرسل بعذاب الاستئصال، وهم فرعون موسى وأتباعه، وعاد وثمود، وقوم نوح، وقد تبين في تعذيبهم نهاية الطغاة والمكذبين والكفار الظالمين، ليثوب الناس إلى رشدهم، ويؤمنوا بالله وبالبعث، ويكفّوا عن تكذيب الرسول ﷺ والكفر برسالته.

التفسير والبيان:

﴿وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ، فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ وَقالَ:﴾

﴿ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ أي وتركنا في قصة موسى ﵇ آية وعبرة، حين أرسلناه إلى الطاغية فرعون الجبار بشيرا ونذيرا بحجة ظاهرة واضحة هي المعجزات كالعصا واليد وما معها من الآيات.

فأعرض استكبارا وعنادا ونأى عن آياتنا بجانبه، واعتز بجنده وجموعه وقوته، وقال محقرا شأن موسى: هو إما ساحر أو مجنون، إذ لم يستطع تفسير ما رآه من الخوارق، إلا بنسبته إلى السحر أو الجنون، كما في آية أخرى: ﴿إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشعراء ٣٤/ ٢٦] وآية: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ [الشعراء ٢٧/ ٢٦].

﴿فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ، فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ، وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي فأخذناه مع جنوده أخذ عزيز مقتدر، فألقيناهم في البحر، وفرعون آت بما يلام عليه من الكفر والطغيان وادعاء الربوبية والعناد والفجور.

وهذا دليل آخر على عظمة القدرة الإلهية على إذلال الجبابرة، جزاء عتوهم واستكبارهم في الأرض بغير الحق.

Juz 27, halaman 37 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →