سورة الطور [٥٢: ١٥]
﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ﴾:
﴿أَفَسِحْرٌ﴾: الهمزة استفهام إنكاري وتوبيخ، الفاء للتوكيد.
﴿هَذَا﴾: الهاء للتنبيه، ذا: اسم إشارة للقرب يشير إلى العذاب، أيْ: أهذا العذاب الذي ترونه سحر أم حقٌّ.
﴿أَمْ﴾: الهمزة: للاستفهام والتوبيخ والتقرير. أم: للإضراب الانتقالي.
﴿أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ﴾: أم أنتم عميٌ الآن، كما كنتم عمياً في الدنيا لا تعقلون ولا تبصرون.
سورة الطور [٥٢: ١٦]
﴿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:
﴿اصْلَوْهَا﴾: ادخلوها وقاسوا حرها وشدتها، وصليت اللحم أيْ: شويته. وأصلاه النار: أدخله النار.
﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: فالأمران سواء، أي: اصبروا أو اجزعوا (لا تصبروا) الصبر أو عدمه سواء في عدم النفع.
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التوكيد.
تجزون من الجزاء مقابل العمل سواء كان حسناً أو سيئاً.
﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كنتم في الدنيا تعملون تضم (الأقوال والأفعال).
بعد ذكر المكذبين ومصيرهم يذكر المتقين ومصيرهم.