Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tur: 3 الطور

فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

معلنة سوء تقديرهم، آمرة الرسول بأن يدعهم غير مكترث بهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون، يوم لا يغنى عنهم مكرهم شيئًا من العذاب ولا هم ينصرون، فإن للذين كفروا عذابًا في الآخرة غير العذاب الذي يصيبهم في الدنيا، ولكن أكثرهم لا يعلمون.

وتختم السورة بأمر الرسول بالصبر لحكم ربه؛ فهو في عنايته وكلاءته، وبالتسبيح بحمده (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦))

المفردات:

(الطُّورِ): جبل بسيناء.

(كِتَابٍ مَسْطُورٍ): مكتوب على وجه الانتظام.

Juz 9, halaman 1114 ›

(رَقّ): ما يُكتب فيه جلدًا أو غيره.

(مَنْشُورٍ): مبسوط ظاهر.

(الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ): هو بيت في السماء السابعة اسمه الضُّراح، وقيل: الكعبة.

(السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ): السماء.

(الْبَحْرِ الْمَسْجُور): الموقد أو المملوء نارًا يوم القيامة.

(لَوَاقِعٌ): لنازل وكائن على شدة.

(تَمُورُ): تضطرب، وبه قال ابن عباس، أو تدور كالرحى، وبه قال مجاهد.

(فِي خَوْضٍ (¬١)): في اندفاع عجيب في الأباطيل والأكاذيب.

(يُدَعُّونَ): يدفعون بعنف وشدة.

(اصْلَوْهَا): ادخلوها وقاسوا حرّها وشدائدها.

التفسير

يقسم الله - تعالى - بمخلوقاته الدّالة على قدرته العظيمة إن عذابه لواقع بأعدائه لا محالة وإنه لا دافع له عنهم.

١ - (والطور):

أي: ومن جملة ما يقسم الله به الطور، وهو الجبل الذي يكون فيه أشجار، مثل الجبل الذي كلَّم الله موسى عنده فإن لم يكن فيه شجر لا يسمَّى طورا وإنما يقال له جبل، والمراد به هنا جبل سيناء ويسمى طور سيناء.

Juz 9, halaman 1115 ›

٢ - ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾:

ويقسم الله بكتاب مسطور، أي: مكتوب على وجه الانتظام؛ فإنَّ السَّطر ترتيب الحروف المكتوبة، والمراد به على ما قاله الفرَّاءُ: الكتاب الذي تكتب فيه الأعمال ويُعطاه العبد يوم القيامة بيمينه أو شماله، وهو المذكور في قوله - تعالى -: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾ (¬١) وقيل: هو اللَّوح المحفوظ، وقيل: هو القرآن وغيره من الكتب السماوية المنزلة المكتوبة في صحف مُيسرة للقراءة يقرؤها الناس جهارًا ولهذا قال: ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾.

٣ - ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾:

ويقسم - سبحانه - وتعالى بالرّق المنشور، والرّق: ما يكتب فيه جلدا أو غيره، ونشره: بسطه وظهوره للناس يرجعون إليه ويهتدون بهديه ويقرأونه بسهولة ويسر.

وقيل: وصفه بالنشر والظهور للإشارة إلى صحّة الكتاب وسلامته من الخطأ حيث جُعل مُعرَّضًا لنظر كل ناظر مع الأمن عليه من الاعتراض لسلامته.

٤ - ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾:

ويقسم الله - تعالى - بالبيت المعمور، قال ابن كثير: ثبت في الصَّحيحين أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء بعد مجاوزته للسَّماء السَّابعة: "ثُمَّ رُفع بي إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كلّ يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه": فهو في السماء يتعبّد فيه الملائكة ويطوفون به كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم، وقال الحسن: هو الكعبة وعمرانها بالمُجاورين عندها والحجّاج إليها.

٥ - ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾:

ويقسم الله - تعالى - بالسقف المرفوع وهو السماء كما رواه جماعة وصحّحه الحاكم عن علي - كرم الله وجهه - وبه قال سفيان وتلا قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ (¬٢).

Juz 9, halaman 1116 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →