Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 15 النجم

عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الخامس: لأنه ينتهي إليها كل ما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها , قاله ابن مسعود. ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ فيه قولان: أحدهما: جنة المبيت والإقامة , قاله علي , وأبو هريرة. الثاني: أنها منزل الشهداء , قاله ابن عباس , وهي عن يمين العرش وفي ذكر جنة المأوى وجهان على ما قدمناه في سدرة المنتهى: أحدهما: أن المقصود بذكرها تعريف موضعها بأنه عند سدرة المنتهى , قاله الجمهور. ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن الذي يغشاها فراش من ذهب , قاله ابن مسعود ورواه مرفوعاً. الثاني: أنهم الملائكة , قاله ابن عباس. الثالث: أنه نور رب العزة , قاله الضحاك. فإن قيل لم اختيرت السدرة لهذا الأمر دون غيرها من الشجر؟ قيل: لأن السدرة تختص بثلاثة أوصاف: ظل مديد، وطعم لذيذ، ورائحة ذكية، فشابهت الإيمان الذي يجمع قولاً وعملاً ونية، فظلها بمنزلة العمل لتجاوزه، وطعمها بمنزلة النية لكمونه، ورائحتها بمنزلة القول لظهوره. ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ في زيغ البصر ثلاثة أوجه؛ أحدها: انحرافه. الثاني: ذهابه، قاله ابن عباس. الثالث: نقصانه، قاله ابن بحر. وفي طغيانه ثلاثة أوجه: أحدها: ارتفاعه عن الحق. الثاني: تجاوزه للحق، قاله ابن عباس.

Juz 5, halaman 396 ›

الثالث: زيادته , ويكون معنى الكلام أنه رأى ذلك على حقه وصدقه من غير نقصان عجز عن إدراكه , ولا زيادة توهمها في تخليه , قاله ابن بحر. ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْءَايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: ما غشي السدرة من فراش الذهب , قاله ابن مسعود. الثاني: أنه قد رأى جبريل وقد سد الأفق بأجنحته , قاله ابن مسعود أيضاً. الثالث: ما رأه حين نامت عيناه ونظر بفؤاده , قاله الضحاك.

Juz 5, halaman 397 ›

﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى أم للإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى﴾ ﴿أَفَرَءيْتُمُ اللَاّت وَالْعُزَّى﴾ أما اللات فقد كان الأعمش يشددها , وسائر القراء على تخفيفها , فمن خففها فلهم فيها قولان: أحدهما: أنه كان صنماً بالطائف زعموا أن صاحبه كان يلت عليه السويق لأصحابه، قاله السدي. الثاني: أنه صخرة يلت عليها السويق بين مكة والطائف، قاله عكرمة. وأما من شددها فلهم فيها قولان: أحدهما: أنه كان رجلاً يلت السويق على الحجر فلا يشرب منه أحد إلا سمن معبوده، ثم مات فقلبوه على قبره، قاله ابن عباس، ومجاهد. الثاني: أنه كان رجلاً يقوم على آلهتهم ويلت لهم السويق بالطائف قاله

Juz 5, halaman 397 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →