Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 1 النجم

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة النجم - ٥٣ - مكية

من أوائل السور المكية، غير أن بعضا من آياتها (١٣ - ١٨) - كالتي تشير إلى حادثة المعراج - نزلت في وقت مكّي متأخر أي حوالي سنة واحدة قبل الهجرة النبوية، واشتق اسم السورة من كلمة النجم المذكورة في أولها والتي تشير إلى بداية نزول القرآن منجّما.

ارتباط السورة بما قبلها

تبدو الاستمرارية بين هذه السورة وسورة الطور التي قبلها إذ تحض سورة الطور في آخرها المؤمنين على الصبر على الكفار وتأمرهم بالتسبيح وقت الصبح - إدبار النجوم -: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ﴾ [الطور ٤٩/ ٥٢]، ثم بداية هذه السورة بقوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ [النجم ١/ ٥٣]، إشارة إلى ابتداء نزول القرآن منجّما على النبي ﷺ.

وإذ حشدت سورة الطور البراهين الواضحة على صدق الوحي، وأن المكابرين عاجزون كل العجز عن الإتيان بمثل القرآن: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ﴾ [الطور ٣٤/ ٥٢]، تظهر سورة النجم الإعجاز القرآني في نزوله منجّما على النبي ﷺ على مدى بعثته النبوية بترتيب مختلف عن ترتيب النزول.

Juz 4, halaman 126 ›

محور السورة

الإعجاز في نزول القرآن منجّما على مدى ٢٣ عاما من البعثة النبوية دليل قاطع على استحالة ضلال النبي، ودليل أيضا على أنه وحي عن طريق جبريل الذي رآه النبي بصورته الحقيقية مرتين: الأولى في بداية الوحي كما في قوله تعالى: ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى * ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى﴾ [٦/ ٥٣ - ٩]، والثانية ليلة المعراج عندما رأى بعضا من مظاهر الحقيقة الغيبية المطلقة: ﴿لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى﴾ [١٨/ ٥٣]

وفي مقابل تلك الحقيقة الغيبية المطلقة تلفت السورة النظر إلى رموز زائفة يسبغ عليها بعض الجهلة صفات وقدرات إلهية مزعومة كما كانت العرب تفعل في الجاهلية مع أوثانها، وكما يفعل البعض في كل زمان ومكان اتّباعا للظن والهوى: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى﴾ [٢٣/ ٥٣] وأن الظن لا يغني عن العلم اليقيني: ﴿وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً﴾ [٢٨/ ٥٣]

والنتيجة أن السورة تأمر المؤمنين بالإعراض عن أمثال هؤلاء الغافلين اللاهين، لأن تولّيهم عن الذكر جعل الحياة الدنيا واستغراقهم بها منتهى علمهم: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ [٢٩/ ٥٣] ولأنه تعالى يجازي كلاّ بعمله: ﴿أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ [٣٨/ ٥٣]،

وتختم السورة بنهي المؤمنين عن الفخر والإعجاب بالنفس غرورا، وتحشد شواهد المعجزات الكونية وعبرا من نماذج الأمم البائدة والسنن الكونية، وبالتالي تنذر الناس بقرب وقوع الساعة والحساب، وتحذرهم من الغفلة:

﴿وَأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ [٦١/ ٥٣] وتدعوهم لعبادة الله الواحد الأحد والسجود له.

Juz 4, halaman 127 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →