Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 32 النجم

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ﴾ .. ﴿لِيَجْزِيَ.﴾. لام ﴿لِيَجْزِيَ﴾ إما لام (كي) والتقدير: واستقر لله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا، أو تكون لام القسم.

﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾: في موضع نصب على البدل من ﴿الَّذِينَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾.

﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ ﴿اللَّمَمَ﴾: استثناء منقطع: وهو صغائر الذنوب.

البلاغة:

﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا، وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ بينهما ما يسمى بالمقابلة، وتكرار لفظ ﴿لِيَجْزِيَ﴾ من قبيل الإطناب.

المفردات اللغوية:

﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾ أي هو الخالق والمالك والمتصرف. ﴿بِما عَمِلُوا﴾ بعقاب ما عملوا من السوء كالشرك وغيره. ﴿وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ الذين أحسنوا بالتوحيد والطاعة يجزيهم بالمثوبة الحسنى وهي الجنة.

﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ ما يكبر عقابه من الذنوب، وهو كل ذنب توعد الله عليه صاحبه بالعذاب الشديد كالشرك وعقوق الوالدين. ﴿وَالْفَواحِشَ﴾ ما فحش من الكبائر خصوصا، وهو الذنب الذي عاقب الله عليه بالحد كالقتل العمد والزنى والقذف وشرب الخمر وسائر المسكرات. ﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ استثناء منقطع، أي لكن اللمم إذا اجتنب الكبائر تغفر، مثل النظرة إلى المحرّمات والقبلة واللمسة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ كثير الغفران للذنوب، قابل التوبة منها، فله أن يغفر ما يشاء من الذنوب صغيرها وكبيرها، قال البيضاوي: ولعله عقب به وعيد المسيئين ووعد المحسنين، لئلا ييأس صاحب الكبيرة من رحمته، ولا يتوهم وجوب العقاب على الله تعالى. ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ عالم بأحوالكم. ﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ خلق أباكم آدم من التراب. ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ أي حينما صوّركم في الأرحام، والأجنّة: جمع جنين: وهو الولد ما دام في بطن أمه، سمي بذلك لاجتنانه أي استتاره.

﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ لا تثنوا عليها بزكاء العمل وزيادة الخير، ولا تمدحوها على سبيل الإعجاب، أما على سبيل الاعتراف بالنعمة فحسن. ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾ أي عالم يعلم التقي وغيره قبل الخلق.

Juz 27, halaman 118 ›

سبب نزول الآية (٣٢):

﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ﴾ .. ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ.﴾.:

أخرج الواحدي والطبراني وابن المنذر وابن أبي حاتم: عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال: كانت اليهود تقول إذا هلك لهم صبي صغير: هو صدّيق، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال:

«كذبت اليهود، ما من نسمة يخلقه الله في بطن أمه إلا ويعلم أنه شقي أو سعيد»، فأنزل الله عند ذلك هذه الآية: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى أنه العليم بما في السموات والأرض، وأنه يجازي عباده بعدله، فيثيب المحسن بالجنة، ويعاقب المسيء بالنار، ذكر أنه قادر على ذلك، فهو مالك العالم العلوي والسفلي يتصرف فيهما بما شاء، وهو يجازي على وفق علمه المحيط بكل شيء، ثم ذكر أوصاف المحسنين، وأخبر أنه جواد كريم واسع المغفرة لمن يشاء من عباده.

التفسير والبيان:

﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ، لِيَجْزِيَ ١ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا، وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ أي إن الله تعالى مالك السموات والأرض، وأنه الغني عما سواه، الحاكم في خلقه بالعدل، وقد خلق الخلق بالحق، وجعل عاقبة أمر الخلق الذين فيهم المحسن والمسيء أن يجزي كلاّ بعمله، بحسب علمه المحيط بكل شيء، المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، فإن كان العمل خيرا، كان الجزاء خيرا، وإن كان شرا كان الجزاء شرا. فتكون لام ﴿لِيَجْزِيَ﴾ لام العاقبة.

Juz 27, halaman 119 ›

قال ابن الجوزي في تفسيره: والآية إخبار عن قدرته وسعة ملكه، وهو كلام معترض بين الآية الأولى، وبين قوله: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا﴾ لأنه إذا كان أعلم بالمسيء وبالمحسن، جازى كلاّ بما يستحقه، وإنما يقدر على مجازاة الفريقين إذا كان واسع الملك.

ثم ذكر الله تعالى صفات المتقين المحسنين، فقال:

﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ أي إن المحسنين هم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب كالشرك والقتل وأكل مال اليتيم، وعن الفواحش كالزنى، والكبائر: كل ذنب توعد الله عليه بالنار، والفواحش:

ما تناهي أو تزايد قبحه عقلا وشرعا من الكبائر، مما كان فيه الحد. ولكن لا يقع منهم إلا اللمم أي صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال كالنظرة الحرام والقبلة.

أخرج أحمد والشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنّى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه».

فإن اقترفوا اللمم تابوا ولم يعودوا إلى مثله.

ونحو الآية قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ، وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴾ [النساء ٣١/ ٤].

وقد ورد في الصحيحين عن علي ﵁ تحديد الكبائر بسبع:

«اجتنبوا السبع الموبقات: الإشراك بالله تعالى، والسحر، وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» وقد أوصلها الحافظ الذهبي في كتابه (الكبائر) إلى سبعين. وروى الطبراني عن ابن عباس أن رجلا قال له: الكبائر سبع،

Juz 27, halaman 120 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →