٧٣٥٤٩ - عن هُذَيل بن شرحبيل، قال: كان الرجل يؤخذ بذنب غيره ما بين نوح إلى إبراهيم، حتى جاء إبراهيم، فلا تَزِر وازرةٌ وِزْر أخرى (¬١). (١٤/ ٤٨)
٧٣٥٥٠ - عن عمرو بن أوس -من طريق عمرو بن دينار- قال: كان الرجل يؤخذ بذنب غيره، حتى نَزَلَتْ: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ (¬٢). (ز)
٧٣٥٥١ - عن أبي مالك [الغفاري]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ إلى قوله: ﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾، قال: هذا في صحف إبراهيم وموسى (¬٣). (١٤/ ٥٧)
٧٣٥٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾، يقول: لا تحمل نفسٌ خطيئةَ نفسٍ أخرى (¬٤). (ز)
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩)﴾
٧٣٥٥٣ - قال عكرمة مولى ابن عباس: كان ذلك لقوم إبراهيم وموسى?، فأمّا هذه الأُمّة فلهم ما سَعَوا وما سعى غيرهم (¬٥). (ز)
٧٣٥٥٤ - قال الربيع بن أنس: ﴿وأَنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ إلّا ما سَعى﴾ يعني: الكافر، فأمّا المؤمن فله ما سعى وما سُعي له (¬٦). (ز)
٧٣٥٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ﴾ في الآخرة ﴿إلّا ما سَعى﴾ يعني: إلا ما عمل في الدنيا (¬٧). (ز)
٧٣٥٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ إلّا ما سَعى﴾، وقرأ: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾ [الليل: ٤]، قال: أعمالكم (¬٨). (ز)
النسخ في الآية:
٧٣٥٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿وأَنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ إلّا ما