Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 54 النجم

فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَقَوْمَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قوم) معطوف على ﴿عاداً﴾ و (ثمود) وهو مفعول به لفعل محذوف، التقدير: وأهلك قوم، فيكون العطف عطف جملة فعلية على مثلها، و (قوم) مضاف، و ﴿نُوحٍ﴾ مضاف إليه. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل المقدر، والأولى على تأويل الجماعة لمراعاة الفواصل، وإلا فكان مقتضى الظاهر أن يقال: الأول. وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى. ﴿إِنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿كانُوا:﴾

فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿إِنَّهُمْ:﴾ ضمير منفصل لا محل له من الإعراب، أو هو توكيد لواو الجماعة. ﴿أَظْلَمَ:﴾ خبر كان، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُمْ..﴾. إلخ تعليل لإهلاكهم. (أطغى): معطوف على ﴿أَظْلَمَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف. ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ:﴾ الواو: حرف عطف. (المؤتفكة): مفعول به مقدم. ﴿أَهْوى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ربك، تقديره: «هو»، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿أَهْلَكَ عاداً..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها. ﴿فَغَشّاها:﴾ الفاء: حرف عطف. (غشاها): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. (وها): مفعول به أول. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان، والفاعل يعود إلى (الله)، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، ﴿غَشّى:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الله، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ والمفعولان محذوفان، التقدير: الذي غشاها إياه. ﴿فَبِأَيِّ:﴾ (الفاء): هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ما ذكر حاصلا وواقعا؛ فبأي... إلخ. (بأي): جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما، و (أي) مضاف، و ﴿آلاءِ:﴾ مضاف إليه، و ﴿آلاءِ:﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكَ:﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿تَتَمارى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وفاعله مستتر فيه تقديره: «أنت». تأمل، وتدبر. وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (٥٦) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ (٥٨)﴾

الشرح: ﴿هذا نَذِيرٌ..﴾. إلخ: قال ابن جريج، ومحمد بن كعب: يريد: أن محمدا ﷺ نذير بالحق، الذي أنذر به الأنبياء قبله، فإن أطعتموه؛ أفلحتم، وإلا؛ حل بكم ما حل بمكذبي الرسل السالفة. هذا؛ وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ..﴾. إلخ رقم [٩] من سورة (الأحقاف)، وقال قتادة: يريد القرآن، وأنه نذير بما أنذرت به الكتب الأولى. هذا؛ و ﴿النُّذُرِ﴾ في قول العرب بمعنى: الإنذار كالنكر بمعنى الإنكار؛ أي: هذا إنذار لكم. وقيل: متعلقان بمحذوف

Juz 9, halaman 349 ›

حال، وهو ضعيف. ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ أي: قربت الساعة، ودنت القيامة، وسماها الله آزفة لقرب قيامها عنده، كما قال: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً﴾ وقيل: سماها: آزفة؛ لدنوها من الناس، وقربها منهم؛ ليستعدوا لها؛ لأن كل ما هو آت قريب. قال النابغة الذبياني: [الكامل] أزف التّرحّل غير أنّ ركابنا... لمّا تزل برحالنا وكأن قد

وهذا هو الشاهد رقم [٣١٥] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»، وكان بعضهم يتمثل، ويقول معترفا بتقصيره بطاعة الله تعالى: [الكامل] أزف الرّحيل وليس لي من زاد... غير الذّنوب لشقوتي ونكادي

هذا؛ وقد قال الله تعالى في سورة (غافر) رقم [١٨]: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ،﴾ وقال تعالى في أول سورة (النحل): ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ،﴾ وقال في أول سورة (الأنبياء): ﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾. ﴿لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ﴾ أي: ليس لها من دون الله من يؤخرها، أو يقدمها. وقيل: كاشفة؛ أي: انكشاف؛ أي: لا يكشف عنها، ولا يبديها إلا الله تعالى، فالكاشفة على هذا اسم بمعنى المصدر، مثل: العاقبة، والعافية، والداهية، والباقية، قال تعالى في سورة (الحاقة): ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ،﴾ أو المعنى: ليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله، لكنه لا يكشفها، أو المعنى: ليس لها كاشفة لوقتها إلا الله؛ إذ لا يطلع عليها أحد سواه. قال تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٨٧]: ﴿قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ﴾.

هذا؛ و ﴿دُونِ﴾ بمعنى: غير، وسوى هنا، وأصله من الدنو، وهو القرب، ومنه تدوين الكتب؛ لأنه إدناء؛ أي: تقريب البعض من البعض. ثم استعير للرتب، فيقال: زيد دون عمرو؛ أي: في الشرف، والسيادة، وعلو المنزلة، ثم اتسع فيه، فاستعمل في كل تجاوز حد إلى حد.

هذا؛ ويأتي «دون» بمعنى: قدام، قال الشاعر: [الطويل] تريك القذى من دونها وهي دونه... إذا ذاقها من ذاقها يتمطّق

هذا؛ ومثله: «أدنى» وألفه منقلبة عن واو؛ لأنه من: دنا، يدنو: إذا قرب، وله معنيان:

أحدهما: أن يكون المعنى ما تقرب قيمته بخساسته، ويسهل تحصيله. والثاني: أن يكون بمعنى القريب منكم؛ لكونه في الدنيا، والذي هو خير ما كان من امتثال أوامر الله تعالى؛ لأن نفعه متأخر إلى الاخرة، خذ قوله تعالى لليهود اللؤماء، حكاية عن قول موسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ من سورة (البقرة) رقم [٦١].

وقيل: الألف مبدلة من همزة؛ لأنه مأخوذ من: دنؤ يدنؤ، فهو دنيء، والمصدر: الدناءة، وهو من الشيء الخسيس، فأبدلت الهمزة ألفا. وقيل: أصله: أدون من الشيء الدون، فأخرت الواو، فانقلبت ألفا، فوزنه الان: أفلع. انتهى. عكبري في إعراب الاية [٦١] من سورة (البقرة).

Juz 9, halaman 350 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →