السماء، حتى سمعت ملائكةُ سماء الدنيا أصوات الدِّيكة، ونباح الكلاب، ثم قلَبها، فهوتْ مِن السماء إلى الأرض مقلوبة (¬١). (ز)
٧٣٦١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى﴾، قال: قرية لوط أهواها مِن السماء، ثم أتبعها ذاك الصخر؛ اقتُِلَعت من الأرض، ثم هوى بها في السماء، ثم قُلِبَت (¬٢). (ز)
﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)﴾
٧٣٦١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾، قال: الحجارة (¬٣). (١٤/ ٥٦)
٧٣٦٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾: غشّاها صخرًا منضودًا (¬٤). (ز)
٧٣٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ يعني: الحجارة التي غشّاها مَن كان خارجًا من القرية، أو كان في زرعه، أو في ضَرْعه (¬٥). (ز)
٧٣٦٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾، قال: الحجارة التي رماهم بها مِن السماء (¬٦). (ز)
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (٥٥)﴾
٧٣٦٢٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿تَتَمارى﴾ تُكَذِّب (¬٧). (ز)
٧٣٦٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ﴾، قال: