Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 11 القمر

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

قصص بعض الأنبياء مع أممهم

(١) قصص قوم نوح

[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٩ الى ١٧]

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (٩) فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ (١١) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢) وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ (١٣)

تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ (١٤) وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (١٦) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)

تفسير المفردات

وازدجر: أي وزجر عن التبليغ بأنواع الأذى والتخويف، فانتصر: أي فانتقم لى منهم، منهمر: أي كثير كما قال:

أعيناى جودا بالدموع الهوامر ... على خير باد من معدّ وحاضر

فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض، على أمر: أي على حال، قد قدر:

أي قد قدّره الله فى الأزل، ذات ألواح: أي ذات خشب عريضة، دسر: أي مسامير واحدها دسار ككتب وكتاب، بأعيننا: أي بمرأى منه والمراد بحراستنا وحفظنا، كفر:

أي جحد به وهو نوح ﵇، تركناها: أي أبقينا السفينة، آية: أي علامة ودليلا، مدكر: أي متذكر ومعتبر، ونذر: واحدها نذير بمعنى إنذار، يسرنا: أي سهلنا، للذكر: أي للعظة والاعتبار، مدكر: أي متعظ بمواعظه.

(٦- مراغى- السابع والعشرون)

Juz 27, halaman 81 ›

المعنى الجملي

بعد أن ذكر سبحانه فيما سلف أنه جاءهم من الأخبار ما فيه زاجر لهم لو تذكروا لكن لم تغنهم تلك الزواجر شيئا- أردف هذا ذكر قصص من قبلهم من الأمم كقوم نوح وعاد وثمود، ليبين لرسوله أنهم ليسوا ببدع فى الأمم، بل كثير منهم فعلوا فعلهم بل كانوا أشد منهم عتوا واستكبارا، وأن الأنبياء قبله قد لاقوا منهم من البلاء ما لا قيت، فلا تأس على ما فرط منهم، ولا تبتئس بما كانوا يفعلون كما جاء فى قوله سبحانه:

«فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» .

وفى هذا وعيد للمشركين من أهل مكة وغيرهم على تكذيبهم رسولهم، وأنهم إن لم ينيبوا إلى ربهم فسيحل بهم من العذاب مثل ما حل بمن قبلهم، وينجّى نبيه والمؤمنين كما نجّى من قبله من الرسل وأتباعهم من نقمه التي أحلها بأممهم.

الإيضاح

(كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ) أي كذب قبل قومك قوم نوح فكانوا أسوة لمن بعدهم من المكذبين للرسل.

ثم فصّل هذا التكذيب بقوله:

(فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ) أي فكذبوا عبدنا نوحا ونسبوه إلى الجنون، وزجروه وتوعدوه، لئن لم ينته ليكونن من المرجومين.

وأضاف العبد إليه فى قوله «عبدنا» للاشارة إلى أنه لم يعبد سواه، فهو فى جميع أفعاله لله وإلى أنه صادق فى دعواه النبوة، فهو لا ينطق عن الهوى، فتكذيبهم له قبيح غاية القبح، بالغ نهاية العتوّ والإنكار.

ثم بين أنه عيل بهم صبرا، وضاق بهم ذرعا فدعا عليهم فقال:

(فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ) أي فدعا نوح ربه قائلا إن قومى قد غلبونى لتمردهم وعتوهم، ولا طاقة لى بهم، فانتصر منهم بعقاب من عندك على كفرهم بك.

Juz 27, halaman 82 ›

وقصارى ذلك- انتصر لك ولدينك، فإنى قد غلبت وعجزت عن الانتصار لهما.

ثم أخبر سبحانه أنه قد أجاب دعاءه فقال:

(فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ) أي فصببنا عليهم ماء ثجاجا من السماء، وتقول العرب فى المطر الوابل: جرت ميازيب السماء. روى أنهم طلبوا المطر سنين فأهلكهم الله بما طلبوا.

وفى الآية إيماء إلى أن الله انتصر منهم، وانتقم بماء لا بجند أنزله.

(وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً) أي وجعلنا الأرض كلها كأنها عيون متفجرة.

(فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) أي فالتقى الماء أي ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قدره الله وهو هلاكهم بالطوفان.

والخلاصة- إن الله أرسل ماء السحاب مدرارا، وأخرج من الأرض ماء ثجاجا فالتقى الماءان فأحدثا طوفانا على وجه الأرض، فأغرق به قوم نوح، ونجا نوح بركوب سفينته التي بناها كما أشار إلى ذلك فى هود بالتفصيل وأشار إليه هنا بقوله:

(وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ) أي وأنقذناه من الطوفان، فحملناه على سفينة ذات خشب ومسامير.

وجاء فى سورة العنكبوت «فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ» .

وفى هذا إيماء إلى أنه تعالى يوجد الأسباب لتحقيق ما يريد من المسببات، بحسب السنن التي وضعها فى الخليقة، وأنه يمهل الظالمين، ولا يهملهم كما

جاء فى الحديث «إن ربك لا يهمل ولكن يمهل» .

ثم أشار إلى أنه كان محروسا بعناية الله وكلاءته فقال:

(تَجْرِي بِأَعْيُنِنا) أي تجرى محفوظة بحراستنا، فقد كانت بمرأى منافنحن نكلؤها ونرعاها، كما يرعى المرء ما يراه بعينه، ويقع تحت سمعه وبصره، ويقول القائل إذا وصّى آخر بأمر وشدد عليه: اجعله نصب عينيك أي اهتمّ به، ولا تهمله.

Juz 27, halaman 83 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →