Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 21 القمر

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿فبقيت السفينة، أو جنس السفن عامة، آية من آيات الخلق إذ هي دليل على ما أودعه تعالى في عقول البشر من إمكانات الإبداع: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (١٥)

وهذا المثال يتكرر في المجتمعات التي تظلم نفسها بتكذيب النذر السماوية:

﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ﴾ (١٦)

وفي القرآن الكريم الكثير من العبر لمن أراد أن يتذكّر الفطرة السليمة التي فطره الله عليها، ولمن أراد أن يتذكر العهد المأخوذ عليه في الأصلاب [الأعراف ١٧٢/ ٧]: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (١٧)

وتضيف السورة مثلا ثانيا قصة عاد، وكيف هلكوا بنتيجة استكبارهم وتكذيبهم بعثة نبيهم هود: ﴿كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ * إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنْزِعُ النّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ * فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (١٨ - ٢٢)

وقصة ثمود مثلا ثالثا حيث زعموا - كما يزعم الكثيرون في كل وقت - استحالة نزول الوحي على بشر، وهو سبب كاف عندهم لتكذيب الرسالة:

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ * فَقالُوا أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ (٢٣ - ٢٤)

فظلموا عقولهم وعموا عن تقييم بعثة هود من حيث جدارتها: ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذّابُ الْأَشِرُ﴾ (٢٣ - ٢٦) وقوله ﴿غَداً﴾ ما يفيد المستقبل إن في الدنيا أو الآخرة.

وقد فتنهم تعالى بناقة سائبة لا مالك لها، فأمرهم نبيهم صالح أن يذروها تأكل في أرض الله وأن يشاطروها مورد الماء، وهو أضعف تعبير عن فعل الخير مع مخلوقات الله الضعيفة، فقابلوه بعقرها إمعانا في إبداء سوء استعدادهم

Juz 4, halaman 139 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →