Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 25 القمر

أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وبشر يطلق على الإنسان ذكرا، كان أو أنثى، مفردا كان، أو جمعا، مثل كلمة الفلك، تطلق على المفرد والجمع، وسمّي بنو آدم بشرا لبدوّ بشرتهم؛ التي هي ظاهر الجلد، بخلاف أكثر المخلوقات، فإنها مكسوة بالشعر، أو بالصوف، أو بالريش. هذا؛ وبشر يطلق على الواحد، كما في قوله تعالى: ﴿فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا﴾ الاية رقم [١٧] من سورة (مريم)؛ ولذا ثني في قوله تعالى: ﴿فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا﴾ الاية رقم [٤٧] من سورة (المؤمنون)، كما يطلق على الجمع كما في قوله تعالى: ﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً﴾ الاية رقم [٢٥] من سورة (مريم) على نبينا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام. وقوله تعالى في سورة (المدثر) حكاية عن قول الوليد الخبيث: ﴿إِنْ هذا إِلاّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾.

الإعراب: ﴿كَذَّبَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء حرف للتأنيث، لا محل له. ﴿ثَمُودُ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿بِالنُّذُرِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿فَقالُوا:﴾ (الفاء): حرف عطف. (قالوا): ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَبَشَراً:﴾ (الهمزة): حرف استفهام إنكاري. (بشرا): منصوب على الاشتغال بفعل محذوف، يفسره المذكور بعده، وهو الراجح لتقدم أداة هي بالفعل أولى. ﴿مِنّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة (بشرا). ﴿واحِداً:﴾ فيه وجهان: أظهرهما: أنه نعت ل: (بشرا) إلا أنه يشكل عليه تقديم الصفة المؤولة على الصريحة، ويجاب: بأن ﴿مِنّا﴾ حينئذ ليس وصفا، بل حالا من ﴿واحِداً﴾ قدم عليه، والثاني: أن ﴿واحِداً﴾ حال من هاء ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ وهو مخلص من الإعراب المتقدم إلا أن المرجح لكونه صفة قراءتهما مرفوعين: (أبشر منا واحد نتبعه) أي: على المبتدأ، والخبر. فهذا يرجح كون ﴿واحِداً﴾ نعتا ل: (بشرا) لا حالا. انتهى. جمل نقلا عن السمين. ﴿نَتَّبِعُهُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل: نحن، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها مفسرة على قراءة النصب، وفي محل رفع خبر: (بشر) على قراءة الرفع.

﴿إِنّا:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل. (ونا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿إِذاً:﴾ حرف جواب، وجزاء، أو هو ظرف متعلق بما بعده، والتنوين نائب عن الجملة التي تضاف «إذ» إليها، وأصل الكلام إنا لفي ضلال إذا اتبعناه. ﴿لَفِي:﴾ (اللام): هي المزحلقة. (في ضلال): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿وَسُعُرٍ:﴾ الواو: حرف عطف. (سعر): معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول مثل الكلام الذي قبلها، وجملة: ﴿فَقالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أَشِرٌ (٢٥) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذّابُ الْأَشِرُ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا﴾ أي: خص صالح بالوحي، والرسالة من بين آل ثمود؛

Juz 9, halaman 374 ›

وفيهم من هو أكثر مالا، وأحسن حالا؟! ﴿بَلْ هُوَ كَذّابٌ أَشِرٌ﴾ أي: ليس كما يدعي، وإنما يريد أن يتعاظم، ويلتمس التكبر علينا من غير استحقاق. والأشر: بفتح العين: المرح والتجبر، والنشاط، يقال: فرس أشر: إذا كان مرحا نشيطا. وقيل: ﴿أَشِرٌ﴾ بطر، والأشر: البطر، قال الشاعر: [الطويل]

أشرتم بلبس الخزّ لمّا لبستم... ومن قبل ما تدرون من فتح القرى

وقد أشر بالكسر، يأشر أشرا، فهو أشر، وأشران، وقوم أشارى مثل: سكران، وسكارى.

قالت مية بنت ضرار الضبي ترثي أخاها: [المتقارب]

تراه على الخيل ذا قدمة... إذا سربل الدّم أكفالها

وخلّت وعولا أشارى بها... وقد أزهف الطّعن أبطالها

وقرأ أبو جعفر، وأبو قلابة «(أشرّ)» بفتح الشين وتشديد الراء يعني به: أشرنا، وأخبثنا. ومثله في الاية التالية، وهو الأصل، كما ستقف عليه في الاية رقم [٤٣] الاتية. قال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأشرّ والأخير إلا في ضرورة الشعر، كقول رؤية: [الرجز]

يا قاسم الخيرات، وابن الأخير... ما ساسنا مثلك من مؤمّر

﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ أي: سيرون العذاب في الدنيا، والاخرة. ففيه تهديد، ووعيد، والسين لتقريب مضمون الجملة، وتأكيده، و «غدا» يفيد التقريب أيضا على عادة الناس في قولهم للعواقب: إن مع اليوم غدا. قال الشاعر: [البسيط]

للموت فيها سهام غير مخطئة... من لم يكن ميّتا في اليوم مات غدا

والمراد ب: (غد) على الأكثر اليوم الذي بعد يومك على الأثر، وأصله: غدو، فحذفت منه الواو لغير علة تصريفية، وهو ما يسمى الحذف اعتباطا، وقد ردها لبيد بن ربيعة الصحابي-﵁-في قوله: [الطويل]

وما النّاس إلاّ كالدّيار وأهلها... بها يوم حلّوها، وغدوا بلاقع

الإعراب: ﴿أَأُلْقِيَ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام إنكاري. (ألقي): فعل ماض مبني للمجهول. ﴿الذِّكْرُ:﴾ نائب فاعل. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ بَيْنِنا:﴾

جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور محلا ب: (على). (ونا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف، وانتقال. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿كَذّابٌ:﴾ صفة لموصوف محذوف هو خبر المبتدأ. ﴿أَشِرٌ:﴾ صفة ثانية، والجملة الاسمية معطوفة على ما

Juz 9, halaman 375 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →