Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 30 القمر

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾: كل حصة ونصيب من الماء يحضرها من كانت له.

﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ أي: فتناول السيف فعقر الناقة بضرب قوائمها. قيل: لا يطلق العقر في غير ضرب القوائم، وربما قيل: عقره: إذا نحره.

﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: هي صيحة جبريل ﵇.

﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ أي: كالعشب اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاءِ، وقيل: الهشيم: ما تساقط وتفتت من الشجر الذي أُقيمت به الحظيرة وهي التي تقيمها العرب وأهل البوادى للمواشى والسكنى من القصب وأَغصان الشجر.

التفسير

٢٧ - ٣٢ - ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (٢٧) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (٢٨) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (٢٩) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٠) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾:

استئناف لبيان حصول الموعود به حتمًا.

والمعنى: إنا باعثو الناقة ومخرجوها ناقة عشراءَ من الصخرة الصماء كما سألوا - إنا باعثوها - لتكون حجة وآية على صدق صالح ﵇ فيما جاءَهم به واختبارًا لهم، وقد سأَلوا ذلك على سبيل الاستهزاء، فانتظرْ يا صالح ما يؤدى إليه أَمرهم وتبصَّر عواقبهم. ولا تعجل حتى يأْتي أَمر الله وهو ناصرك عليهم، وأعلمهم بأَن ماء البئر التي لهم يكون بينهم وبينها كل نصيب وحظ منه محضور يحضوه صاحبه في نوبته، فتحضره الناقة يوم وردها، ويحضرونه يوم وردهم. وقيل: يحضرون الماء في نوبتهم واللبن في نوبتها. قال ابن عباس: إذا كان يوم شربهم لا تشرب الناقة شيئًا من الماء وتسقيهم لبنًا وكانوا في نعيم، وإذا كان يوم الناقة شربت الماء كله فلم تبق لهم شيئًا واستمروا على هذه الوتيرة من القسمة وقتًا، ولكنهم ملُّوها وأرادوا التخلص منها، فنادوا صاحبهم وهو قُدار بن سالف، قال ابن إسحاق: فكمن لها في

Juz 9, halaman 1182 ›

أَصل شجرة على طريقها فرماها بسهم فخرت، ورغت رغاءً شديدا تَحدَّر سقَبها (¬١) من بطنها ثم نحرها، ويشير إلى ذلك قوله - تعالى -: ﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ أي: فاجترأَ على الأَمر العظيم أشقى قومه غير مكترث به فأحدث العقر بالناقة وتناوله. وقيل: فتعاطى الناقة فعقرها أو السيف فقتلها. والتعاطى: تناول الشيء مطلقًا أو بتكلف، وإنما قيل في آية أُخرى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ (¬٢) بإسناد العقر إليهم جميعًا لرضاهم به، أو لأَنه بمعونتهم.

وقوله - سبحانه -: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ لتوجيه قلوب السامعين إلى ما يلقى إليهم قبل ذكره، وقد مر نظيره. وقد أشار التنزيل إلى تنكيل الله بهم، وإهلاكه إياهم فقال: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل ﵇ في طرف منازلهم، فأَهلكهم الله بها فصاروا هشيمًا مفتتا كالعشب اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء، أو كالورق المتساقط ممَّا يعمل به صاحب الحظيرة حظيرته من قصب وأَشجار، وصاحب الحظيرة هو المحتظر. قال ابن عباس: المحتظر: هو الرجل الذي يجعل لغنمه حظيرة بالشجر والشوك: فما سقط من ذلك وداسته الغنم فهو الهشيم. والحظيرة (الزريبة) التي يقيمها العرب وأَهل البوادى للسكنى ولمنع البرد والسباع عن الغنم والإبل، وهي من الحظر وهو المنع، ثم أقسم سبحانه على أنه سهل القرآن للتذكر والاتعاظ.

﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾: إنكار ونفى للمتعظ من قريش على أبلغ وجه. وقد سبق مثل ذلك مفصلًا.

Juz 9, halaman 1183 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →