Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qamar: 6 القمر

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الْأَنبَاءِ﴾: جمع نبأ، النّبأ هو الخبر العظيم أو المهم. أيْ: أنباء الأمم السّابقة المكذبة رسلها وما أصابها من الهلاك والدمار.

﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ما فيه: الكفاية والموعظة والنّهي لكي يزجرهم، أيْ: ينهاهم أو يكفهم ويمنعهم عن غيِّهم وضلالهم وكفرهم وشركهم.

﴿مُزْدَجَرٌ﴾: مصدر للفعل ازدجر أو زجر، أيْ: نَهره (من الانتهار) أو محاولة المنع.

سورة القمر [٥٤: ٥]

﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾:

﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: أيْ: هذا القرآن حكمة تامة بما فيه من الأنباء والمواعظ والهداية.

﴿بَالِغَةٌ﴾: كاملة تامة بلغت منتهى البيان ليس فيها نقص أو خلل بلغت الغاية التّامة في الزّجر والرّدع، وما فيه الكفاية لتزجر الكافر والضّال، حكمة بالغة: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥].

﴿فَمَا﴾: الفاء للتوكيد، ما: نافية أو استفهامية.

﴿تُغْنِ النُّذُرُ﴾: أيْ: من لم ينزجر ويرتدع ويكفَّ عن غيِّه وضلاله بما في هذا القرآن من إنذار، وبما جاء به الرسول ﷺ، فلن ينفعه أيُّ إنذار بعده أو غيره.

﴿النُّذُرُ﴾: جمع نذير أو منذر أو الإنذارات.

سورة القمر [٥٤: ٦]

﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَىْءٍ نُكُرٍ﴾:

﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: ابتعد عنهم، عن هؤلاء الكفار والمشركين والمكذبين؛ لأنّ الإنذار لا ينفع معهم، واستمر في دعوتك إلى الله تعالى، وانتظر يوم يدعُ

Juz 11, halaman 216 ›

الداعي وهو إسرافيل ﵇ يوم ينفخ في الصّور نفخة البعث يسمعها كل حي، يسمعها من في القبور بعد النشر (الإحياء).

﴿إِلَى شَىْءٍ نُكُرٍ﴾: شيء: عظيم مروع لا تصدقه؛ أيْ: العقول وتكرهه النّفوس لم يروا مثله في حياتهم قط، وهو يوم القيامة والبعث والحساب، وهناك فرق بين نُكُر ونُكْر كقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾ [الكهف: ٧٤].

نُكُر: بضم الكاف أبلغ وأشد في الإنكار نُكْراً بتسكين الكاف، وهناك فرق بين المنادي والدّاعي.

المنادي: ينادي برفع الصّوت فقط والمنادي ليس بالضّرورة يطلب شيئاً.

الدَّاعي: إما أن يرفع صوته أو يخفضه، والدَّاعي يطلب شيئاً.

وهناك فرق بين الدّعاء والنّداء والرّجاء.

الدّعاء: يكون من الأدنى إلى الأعلى، أي: الأعلى شأناً أو عظمة وقدرة.

النّداء: يكون من أعلى إلى أسفل.

الرّجاء: يكون مساوٍ للمرجو منه.

Juz 11, halaman 217 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →