Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 17 الرحمن

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ ﴿٢٤﴾ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الرحمن: ١٤-٢٥] .

قوله: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ﴾ [الرحمن: ١٤] تقدم تفسيره في ﴿ [الحجر،] كَالْفَخَّارِ﴾ [سورة الرحمن: ١٤] وهو: الخزف الذي طبخ بالنار، معناه: من طين يبسه كالخزف.

﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ [الرحمن: ١٥] يعني: أبا الجن، ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ١٥] وهو الصافي من لهب النار.

رب المشرقين يعني: مشرق الصيف، ومشرق الشتاء، وكذلك: المغربين.

﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ [الرحمن: ١٩] تفسير هذه الآية، والتي بعدها قد تقدم في ﴿ [الفرقان، والمعنى: أن الله تعالى ذكر عظيم قدرته، حيث خلق البحرين العذب والمالح، يلتقيان ثم لا يختلط أحدهما بالآخر، وهو قوله: بينهما برزخ أي: حاجز من قدرة الله تعالى، لا يبغيان فلا يبغي المالح على العذب فيفسده، ولا العذب على المالح فيختلط به.

قوله: يخرج منهما أكثر القراء على يخرج بضم الياء، من الإخراج، لأنه يخرج ولا يخرج بنفسه، ومن قرأ يخرج فهو اتساع، وذلك أنه إذا أخرج خرج، وقال: منهما وإنما يخرج من المالح دون العذب، ولكن الله تعالى ذكرهما جميعًا، وجمعهما وهما بحر واحد، فإذا خرج من أحدهما، فقد خرج منهما، هذا قول الزجاج.

وقال أبو علي الفارسي: أراد: من أحدهما، فحذف المضاف.

وقوله: اللؤلؤ والمرجان قال الفراء: اللؤلؤ: العظام، والمرجان: ما صغر.

وهو قول جميع أهل اللغة، وقال عطاء: اللؤلؤ: الكبير، والمرجان: الصغير.

وذكر مقاتل على الضد من هذا، وهو قول مجاهد، والسدي.

وله الجوار يعني: السفن الجارية في الماء، المنشآت المرفوعات، وهي التي رفع خشبها بعضها على بعض فركب، حتى ارتفعت وطالت، والوجه فتح الشين، ومن كسر أراد: المنشئات السير، أي: اللاتي ابتدأن وأنشأن السير، وقوله: كالأعلام أي: كالجبال، والعلم: الجبل الطويل، قال مقاتل: شبه السفن في البحر، كالجبال في البر.

Juz 4, halaman 220 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →