Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 22 الرحمن

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

-٢ -

توضيح أحوال بعض النعم

﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٦) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٨) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣) وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥)﴾

الإعراب:

﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ مرفوع إما بدل من ضمير ﴿خَلَقَ﴾ أو على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو ربّ المشرقين.

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ أي يخرج من أحدهما، لأن اللؤلؤ والمرجان لا يخرج من العذب، وإنما يخرج من الملح، فحذف المضاف وهو «أحد» وأقام المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى: ﴿عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف ٣١/ ٤٣] أي من إحدى القريتين، فحذف المضاف.

﴿وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ الكاف في موضع نصب على الحال من ضمير في ﴿الْمُنْشَآتُ﴾.

البلاغة:

﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخّارِ﴾، ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ﴾ بينهما مقابلة.

﴿وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ تشبيه مرسل مجمل، أي كالجبال في العظم والضخامة والثبات فوق الشيء.

Juz 27, halaman 202 ›

المفردات اللغوية:

﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ أصل الإنسان وهو آدم ﴿صَلْصالٍ﴾ طين يابس له صلصلة أي صوت، إذا نقر ﴿كَالْفَخّارِ﴾ وهو الخزف: وهو ما طبخ من طين أو الطين المطبوخ حتى يتحجر. ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ أصل الجن وهو إبليس ﴿مارِجٍ﴾ لهب خالص لا دخان فيه ﴿مِنْ نارٍ﴾ بيان لمارج: فإنه في الأصل الشيء المضطرب.

﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ أي مشرقي الشتاء والصيف، ومغربهما. ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ أرسلها وأجراهما، يقال: مرجت الدابة في المرعى، أي أرسلتها فيه، والبحران: العذب والملح.

﴿يَلْتَقِيانِ﴾ يتجاوران في المصب دون فصل مرئي بينهما. ﴿بَرْزَخٌ﴾ حاجز من قدرة الله تعالى.

﴿لا يَبْغِيانِ﴾ لا يبغي أحدهما على الآخر، فيختلط به أو يمتزج.

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا﴾ أي يخرج من أحدهما وهو الملح ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ صغار الدرّ المخلوق في الأصداف. ﴿وَالْمَرْجانُ﴾ كبار الدرّ أو الخرز الأحمر. ﴿الْجَوارِ﴾ السفن، جمع جارية.

﴿الْمُنْشَآتُ﴾ المصنوعات المحدثات، أو الرافعات أشرعتها. ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ كالجبال عظما وارتفاعا، جمع علم: وهو الجبل العالي الطويل.

المناسبة:

بعد تعداد أصول النعم على بني الإنسان وخلق العالم الكبير من السماء والأرض، أراد الله تعالى إيضاح أحوال بعضها، وهي أصل خلق الإنسان والجانّ وهو العالم الصغير، وبيان مشرق الشمس ومغربها وسلطانه عليهما، وعلى البحار وما فيها من لآلئ ومرجان، وما يسير على سطحها من مراكب عظيمة كالجبال، مما يدلّ على وحدانية الله وقدرته.

التفسير والبيان:

﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخّارِ﴾ أي خلق الله تعالى أصل الإنسان من طين يابس يسمع له صلصلة، أي صوت إذا نقر، يشبه الفخار، أي الخزف:

وهو الطين المطبوخ بالنار، للدلالة على صلابة الإنسان وتماسك أجزائه.

Juz 27, halaman 203 ›

وقد تنوعت عبارات القرآن في بيان هذا، باعتبار مراتب الخلق: ﴿مِنْ تُرابٍ﴾، ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ أي طين متغير، أو ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ أي لاصق باليد، من صلصال، فهذا إشارة إلى أن آدم ﵇ خلق أولا من التراب، ثم صار طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم لازبا، ثم كالفخار، فكأنه خلق من هذا ومن ذاك، ومن ذلك.

﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ﴾ أي وأوجد الجنّ من طرف النار، وهو المارج، أي الشعلة الصاعدة ذات اللهب الشديد، التي لا لهب فيها، المختلط الألوان المضطرب، كالأصفر، والأحمر، والأخضر وغيرها.

أخرج الإمام أحمد ومسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجانّ من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم».

﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي فبأي نعم الله يا معشر الثقلين: الإنس والجن تكذبان أو تنكران مما هو واقع ملموس؟! ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ أي ربّ مشرقي الشمس في الصيف والشتاء، وربّ مغربي الشمس في الصيف والشتاء، وبهما تتكون الفصول الأربعة، وتختلف أحوال المناخ من برد وحرّ واعتدال، وغير ذلك من المنافع العظيمة للإنسان.

﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي فبأي نعم الله هذه تكذبان أو تنكران؟ وأما قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ﴾ [المعارج ٤٠/ ٧٠] فذلك باختلاف مطالع الشمس وتنقلها في كل يوم وبروزها منه إلى الناس.

وقوله سبحانه في آية أخرى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً﴾ [المزمل ٩/ ٧٣]، فالمراد منه جنس المشارق والمغارب.

ولما كان في اختلاف هذه المشارق والمغارب مصالح للخلق من الجن والإنس

Juz 27, halaman 204 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →