Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 64 الرحمن

مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

الخائفون أحسنوا فتركوا المعاصي وأقبلوا على الطاعات، فأحسن الله إليهم هذا الإحسان الذي تقدم بيانه.

﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣) مُدْهَامَّتَانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٧) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٩)﴾

المفردات:

﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾: ومن تحت هاتين الجنتين السابقتين في المنزلة والقدر جنتان أُخريان.

﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾: شديدتا الخضرة.

﴿نَضَّاخَتَانِ﴾: فوارتان بالماء، صيغة مبالغة من النضخ، وهو فوران الماء.

التفسير

٦٢ - ٦٩ - ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣) مُدْهَامَّتَانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾:

تحكى هذه الآيات نعيمًا آخر، لصنف آخر ممن خاف مقام ربه، فهاتان الجنتان لأصحاب اليمين، والجنتان السابقتان للسابقين - كما قاله ابن زيد والأكثرون - وقال

Juz 9, halaman 1227 ›

الحسن: الأوليان السابقين والأُخريان التابعين، وهو بذلك يجعل أصحاب اليمين من جملة السابقين، وهذا القول روى موقوفًا، وصححه الحاكم عن أبي موسى.

ومعنى هذه الآيات: وأقل من الجنتين السابقتين جنتان لصنف آخر ممن خاف مقام ربه، وقد وصف الله هاتين الجنتين بأَوصاف فصل بينهما بقوله تعالى -: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إيذانًا بالإنكار والتوبيخ على تكذيب كلّ من الموصوف وصفته.

وأول هذه الأوصاف أن الجنتين ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ أي: خضراوان - كما روى عن ابن عباس وغيره، وأصل هذا التفسير عن النبي ﷺ فقد أخرج الطبرانى وابن مردويه عن أبي أيوب ﵁ قال: "سألت النبي ﷺ عن قوله - تعالى - ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ فقال: "خضراوان" والمراد أنهما شديدتا الخضرة من كثرة الرى، حتى أصبح لونهما يميل إلى الدهمة وهي السواد، وَوَصْف هاتين الجنتين بذلك دون السابقتين، للإيذان بأن الغالب فيهما النبات والرياحين المنبسطة على الأرض، أما وصف السابقتين بأَنهما ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾، فللإيذان بأن الغالب فيهما الأشجار، فإنها هي التي توصف بأنهما ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ والنبات يوصف بالخضرة الشديدة.

وثاني هذه الأوصاف ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ أي: فوارتان بالماء، قال البراءُ بن عازب فيما أخرجه عنه ابن المنذر وابن أبي حاتم: العينان اللتان تجريان في خير من النضاختين.

وثالث هذه الأوصاف ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وقد عطف نخل ورمان كل فاكهة مع أنهما منها، للإيذان بفضلهما، وقيل: إنهما لم يخلصا في الدنيا للتفكه، فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاءٌ، والرمان فاكهة ودواءٌ، فكأنهما جنس آخر فعطفا على الفاكهة، ولهذا قال أبو حنيفة: من حلف أن لا يأكل فاكهة فأكل رُمَّانًا أو رُطبا لم يحنث، وخالفه صاحباه.

Juz 9, halaman 1228 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →