Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 78 الرحمن

تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٨ - أردف الله تعالى كل نعمة بتوبيخ من ينكرها أو يكذب بها، ومنها نعم تقابل بعمل، ونعم هي مجرد فضل وامتنان دون مقابلة عمل.

٩ - هذه النعم في الغالب جزاء أو ثواب العمل الصالح في الدنيا، وهل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة؟ وآية ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ.﴾. فيها دلالات واضحة ثلاث: هي ما يأتي:

الأولى-رفع التكليف عن العوام والخواص في الآخرة، وأما الحمد والشكر فهو لذة زائدة على كل لذة سواها.

الثانية-إن العبد محكّم في أحوال نعيم الآخرة، كما قال تعالى: ﴿لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ﴾ [يس ٥٧/ ٣٦].

الثالثة-كل ما يتخيله الإنسان من أنواع الإحسان الإلهي، فهو دون الإحسان الذي وعد الله تعالى به، لأن عطاء الكريم لا يحد ولا يوصف، فالذي يعطي الله فوق ما يرجو العبد، وذلك على وفق كرمه وإفضاله.

-٢ -

وصف آخر للجنات

﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٣) مُدْهامَّتانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٥) فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٧) فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦٩) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧١) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٣) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٥) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (٧٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٧) تَبارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٧٨)﴾

Juz 27, halaman 229 ›

الإعراب:

﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ولهم من دونهما جنتان، فحذف «لهم» لدلالة الكلام عليه تخفيفا.

﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ ﴿خَيْراتٌ﴾: أصله: خيرات بالتشديد، وقد قرئ به على الأصل، إلا أنه خفف كتخفيف شيد وهين وميت.

﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ﴾ حال، و ﴿رَفْرَفٍ﴾ وهي الوسائد: إما اسم جمع، كقوم ورهط، ولهذا وصف ب ﴿خُضْرٍ﴾ وهو جمع أخضر، كقولك: قوم كرام، ورهط لئام. أو مع «رفرفة» مثل عبقري جمع عبقرية. و ﴿عَبْقَرِيٍّ﴾: منسوب إلى عبقر: وهو اسم موضع ينسج به الوشي الحسن، وجمع عبقر: عباقر، ومن قرأ «عباقريّ» فلا يصح أن ينسب إليه وهو جمع، لأن النسب إلى الجمع يوجب ردّه إلى الواحد، إلا أن يسمع بالجمع، فيجوز أن ينسب إليه على لفظه كمعافريّ وأنماريّ، ولا يعلم أن عباقر: اسم لموضع مخصوص بعينه.

﴿تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ﴾ يقرأ «ذو الجلال» وصف للاسم، ويقرأ بالجر على أنه وصف ل ﴿رَبِّكَ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون الجنتين المذكورتين الموعودتين للخائفين المقرّبين، أي ورائهما جنتان أقل منهما. ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ شديدتا الخضرة من كثرة الري والعناية، كأنهما سوداوان، والدهمة في اللغة: السواد. ﴿نَضّاخَتانِ﴾ فوارتان بالماء. ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ، وَنَخْلٌ وَرُمّانٌ﴾ عطفهما على الفاكهة بيانا لفضلهما، فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء، وثمرة الرمان فاكهة ودواء، كما قال البيضاوي: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ في الجنتين وما فيهما أو في الجنان نساء خيّرات الأخلاق، حسان الوجوه، وخيرات مخففة

كقوله ﷺ: «هينون لينون». ﴿حُورٌ﴾ جمع حوراء: بيضاء، شديدة سواد العين وبياضها. ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ مخدّرات مستورات. ﴿فِي الْخِيامِ﴾ جمع خيمة: وهي التي تنصب على أعواد أربعة وتسقف بنبات الأرض، وأما الخباء: فهو ما يتخذ من شعر أو وبر.

وخيام الجنة شبيهة بالخدور، مصنوعة من الدّر. ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يفتضهن أو يجامعهن.

Juz 27, halaman 230 ›

﴿رَفْرَفٍ﴾ وسائد، جمع رفرفة. ﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ طنافس منقوشة عجيبة الوشي نادرة. ﴿تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ تقدس وتنزه اسم الله الذي يطلق على ذاته. ﴿ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ﴾ أي ذي العظمة والكبرياء، أو ذي العظمة والتكريم عن كل ما لا يليق به، أو الإفضال والإنعام على عباده.

المناسبة:

ذكر الله تعالى في الآيات السابقة بعض أوصاف الجنة التي هي ثواب المتقين الخائفين ربهم، ثم أردفه بأوصاف أخرى للجنة، مبينا أولا أن ثواب الخائفين جنتان، وثواب آخر مثله وهو جنتان أخريان.

التفسير والبيان:

﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ، مُدْهامَّتانِ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي وهناك جنتان أخريان للخائفين، أو هناك جنتان أخريان، دون اللتين قبلهما في المرتبة والفضيلة، لمن دون أصحاب الجنتين السابقتين من أهل الجنة، تقدم

في الحديث: جنتان من ذهب آنيتهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، فالأوليان للمقرّبين، والأخريان لأصحاب اليمين. وفي الجنتين السابقتين أشجار وفواكه وغير ذلك، وكذا هاتان الجنتان خضراوان، فهما من شدة خضرتهما سوداوان في رأي العين، من شدة الري المائي. وقد فسر ابن عباس وأبو أيوب الأنصاري وغيرهما من الصحابة والتابعين قوله تعالى:

﴿مُدْهامَّتانِ﴾ بأنهما خضراوان، وذلك مروي في حديث عن أبي أيوب أخرجه الطبراني وابن مردويه.

فبأي نعم الله تكذبان أيها الإنس والجن؟ فالجنتان في غاية المتعة والنضرة والخضرة، ولكنهما دون الجنتين المتقدمتين في الرتبة والفضيلة، فهناك جنتان ذواتا أفنان، أي أغصان وأشجار وفواكه، وهنا جنتان خضراوان.

﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي في الجنتين عينان

Juz 27, halaman 231 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →