Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 7 الرحمن

وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

والأرض ذات الفواكه والثمار والأشجار، والزروع والرياحين، مع الإشارة إلى خلق عالم آخر غير مادي ولا ملموس وهو الجنّ.

وأضاف إلى ذلك آية على قدرته الباهرة بالفصل بين البحر المالح والعذب، وإخراج اللؤلؤ والمرجان من الماء المالح، كإخراج الحب والعصف والريحان من التراب، وتسيير السفن في أعالي البحار.

ثم يطوى عالم الكون البديع بالفناء الحتمي، ولا يبقى سوى الحي القيوم ذي الجلال والإكرام، ويبدأ بعدئذ عالم القيامة وما فيه من أهوال جسام، ومصير عصيب للمجرمين، وزجّ في نيران الجحيم.

ويقابل ذلك المشهد المؤلم مشهد النعيم في جنان الخلد لأهل الإيمان واليمين، والخوف من مقام الله، وفي تلك الجنان أنواع الأغصان، والعيون والأنهار، والفواكه، والفرش الحريرية الوثيرة والأرائك الخضر، والحور والولدان، والخيرات الحسان.

وناسب كل ذلك ختم السورة بتمجيد الله ﷿، والثناء عليه، على ما تفضل به وأنعم على عباده: ﴿تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ﴾.

أعظم النعم الإلهية الدنيوية والأخروية

-١ -

نعمة القرآن والأشياء الكونية والأرضية

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الرَّحْمنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيانَ (٤) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (٦) وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (٧) أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (٩) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (١٠) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (١١) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٣)﴾

Juz 27, halaman 194 ›

الإعراب:

﴿الرَّحْمنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ.﴾. ﴿الرَّحْمنُ﴾: مبتدأ، وجملة ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ وما بعدها:

أخبار مترادفة، وإخلاؤها من العاطف، لأنها بقصد التعداد، كما تقول: زيد أغناك بعد فقر، أعزّك بعد ذلّ، كثّرك بعد قلة، فعل بك ما لم يفعل أحد بأحد، فما تنكر من إحسانه؟ ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ ﴿الشَّمْسُ﴾: مبتدأ، ﴿وَالْقَمَرُ﴾: عطف عليه، وخبره:

إما قوله ﴿بِحُسْبانٍ﴾ وإما محذوف تقديره: يجريان بحسبان.

﴿وَالسَّماءَ رَفَعَها.﴾. ﴿السَّماءَ﴾ منصوبة بتقدير فعل، أي ورفع السماء، وتقرأ بالرفع على الابتداء، كقولهم: زيد لقيته، وعمرو كلّمته. ﴿أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ﴾ أن: إما ناصبة مع تقدير حذف حرف الجر، أي لئلا تطغوا، وإما مفسرة بمعنى «أي» فتكون «لا» الناهية، و ﴿تَطْغَوْا﴾ على الأول منصوب بأن، وعلى الثاني مجزوم ب «لا».

﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ﴾ ﴿الْحَبُّ﴾: بالرفع معطوف على المرفوع قبله، ويقرأ بالنصب بفعل مقدر، أي وخلق، ﴿وَالرَّيْحانُ﴾: بالرفع معطوف، وبالنصب معطوف على ﴿الْحَبُّ﴾ إذا نصب، وبالجر بالعطف على ﴿الْعَصْفِ﴾.

البلاغة:

﴿الرَّحْمنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْإِنْسانَ، عَلَّمَهُ الْبَيانَ﴾ سجع مرصع غير متكلف.

﴿وَالسَّماءَ رَفَعَها﴾ و ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ﴾ بينهما ما يسمى بالمقابلة.

المفردات اللغوية:

﴿الرَّحْمنُ﴾ هو الله تعالى المنعم بجلائل النعم الدنيوية والأخروية، وهو اسم من أسماء الله الحسنى. ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ قدم ذلك لأن أصل النعم الدينية وأجلها هو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه، فإنه أساس الدين، ومنشأ الشرع، وأعظم الوحي، وأجلّ الكتب والمهيمن عليها والمصدّق

Juz 27, halaman 195 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →