Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
الإعراب:
(بحسبان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أي: جاريان بحسبان (¬١) جملة: «الشمس … بحسبان» لا محلّ لها اعتراضيّة (¬٢) وجملة: «النجم … يسجدان» لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «يسجدان» في محلّ رفع خبر المبتدأ (النجم … )
الصرف:
(النجم)،اسم للنبات الذي لا ساق له، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
١ - الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾.
المراد بسجودهما انقيادهما له تعالى فيما يريد بهما طبعا، شبه جريهما على مقتضى طبيعتهما بانقياد الساجد لخالقه وتعظيمه له. ثم استعمل اسم المشبه به في المشبه. فهناك استعارة مصرحة تبعية.
٢ - فن التوهيم: في قوله تعالى ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾.
وهذا الفن هو عبارة عن إتيان المتكلم بكلمة، يوهم باقي الكلام-قبلها أو بعدها- أن المتكلم أراد اشتراك لغتها بأخرى، أو أراد تصحيفها أو تحريفها، أو اختلاف إعرابها، أو اختلاف معناها، أو وجها من وجوه الاختلاف، والأمر بضد ذلك فإن ذكر الشمس والقمر يوهم السامع أن النجم أحد نجوم السماء، وإنما المراد النبت الذي لا ساق له.
﴿وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (٧) أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (٩) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (١٠) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (١١) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٣)﴾
Juz 14, halaman 88 ›
الإعراب:
(الواو) عاطفة في الموضعين (السماء) مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده.
جملة: «(رفع) السماء … » في محلّ رفع معطوفة على جملة علّمه البيان (¬١) وجملة: «رفعها … » لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «وضع … » في محلّ رفع معطوفة على جملة (رفع المقدّرة) ٨ - (أن):حرف مصدري ونصب (لا) نافية (¬٢)، (في الميزان) متعلق ب (تطغوا) والمصدر المؤوّل (ألاّ تطغوا … ) في محلّ جرّ بلام محذوفة متعلّق ب (وضع) أي لئلاّ تطغوا
وجملة: «تطغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) ٩ - (الواو) اعتراضيّة (بالقسط) متعلّق بحال من فاعل أقيموا (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة
وجملة: «أقيموا … » لا محلّ لها اعتراضيّة
Juz 14, halaman 89 ›
وجملة: «لا تخسروا … » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة ١٠ - ١٣ - (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده (للأنام) متعلّق ب (وضعها)، (فيها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (فاكهة) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بأي) متعلّق ب (تكذّبان) (¬١).
وجملة: «(وضع) الأرض … » في محلّ رفع معطوفة على جملة وضع الميزان (¬٢).
وجملة: «وضعها … » لا محلّ لها تفسيريّة وجملة: «فيها فاكهة … » في محلّ نصب حال من الأرض وجملة: «بأي … تكذبان» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان الأمر كما فصّل فبأي آلاء.
الصرف:
(الميزان)،الأول بمعنى العدل، والثاني بمعنى مقياس الوزن، والثالث بمعنى الموزون … وانظر الآية (١٥٢) من سورة الأنعام.
(١٢) العصف: اسم جامد لورق كلّ نبات يخرج منه الحبّ، وزنه فعل بفتح فسكون (الريحان)،هو مصدر في الأصل ثمّ أطلق على نبت معروف ذي رائحة، وهو الرزق أيضا، وعند الفرّاء هو ورق الزرع، ووزنه فعلان بفتح الفاء.
Juz 14, halaman 90 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.