Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 9 الرحمن

وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩)﴾

المفردات:

﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾: وشرع العدل، يقال: وضع الله الشريعة - أي شرعها.

﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ﴾: لئلا تتجاوزوا فيه الحق.

﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾: واجعلوا وزنكم بالعدل.

﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾: ولا تنقصوه.

التفسير

٧ - ٩ - ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩)﴾:

المراد من السماء هنا: ما جعلت الكواكب زينة لأولاها، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ (¬١) والمراد من رفعها: الرفع الحسِّي بحيث نراها فوقنا بعيوننا أو الحسى والمعنوى - أي الرتبيّ - فمرتبة السماء ومقامها عال؛ لأنها منشأُ أحكامه - تعالى - وأوامره، ومسكن ملائكته ﷿ فما أعظم ملكوت القادر العليم.

Juz 9, halaman 1203 ›

والمراد من وضع الميزان: شرع العدل في الأمر كله، والعدل هنا: هو تقويم الأُمور وجعلها متلائمة متعادلة لا إفراط فيها ولا تفريط، لا تفاوت يُخل بها ويفسدها، وهو بهذا المعنى يشمل خلق السموات والأرض وغيره، وفي هذا المعنى يقول ﷺ: "بالعدل قامت السموات والأرض" (¬١) فأنت ترى السموات متلائمة في تكوينها لا عيب فيها، وفي ذلك يقول الله - سبحانه -: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ (¬٢) أي: هل ترى في خلقها من شقوق وعيوب تخل بها؟

ويقول الآلوسي في تفسيرها: أي: شرع العدل وأمر به، بأَن وفر على كلِّ مُستَعِدٍّ مُستَحقَّه، ووفَّى كل ذي حق حقه، حتى اننظم أمر العالم واستقام، ثم قال:

فالمراد عدل الله ﷿ وإعطاؤه - سبحانه - كل شيءٍ خلقه. ثم قال: هذا المعنى مروى عن مجاهد والطبرى والأكثرين.

وقال الحسن بن الفضل: معناه وشرع القرآن، لأن فيه بيان ما يحتاج إليه، وعن ابن عباس والحسن وقتادة والضحاك أن المراد بالميزان: ما يعرف به مقادير الأشياء، من الآلة المعروفة والمكيال المعروف ونحوهما، فمعنى ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾: خلقه مخفوضًا على الأرض، حيث علق به أحكام عباده وقضاياهم المنزلة من السماء، وما تعبدهم به من التسوية والتعديل في أخذهم وعطائهم.

ونرى أن المعنى الأَول هو المناسب، حتى لا يتكرر مع قوله - تعالى -: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ كما أنه هو المناسب لما قبله من رفع السماء، أما ميزان الناس فلا يناسب ما قبله، والفجوة واسعة بينهما.

Juz 9, halaman 1204 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →