Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 1 الواقعة

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة الواقعة - ٥٦ - مكية

نزلت خلال الفترة المكية الأولى حوالي السنة الرابعة بعد البعثة، واشتق اسمها من كلمة الواقعة المذكورة في الآية الأولى التي تذكر حتمية وقوع الساعة، وهي آخر مجموعة السور المكية السبع: (ق - الذاريات - الطور - النجم - القمر - الرحمن - الواقعة) وموضوعها في الغيبيات وعلاقة الحياة الدنيوية بالآخرة،

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن وصفت سورة الرحمن وقوع الساعة بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا اِنْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ﴾ [الرحمن ٣٧/ ٥٥] تبدأ هذه السورة بتأكيد ذلك بقوله: ﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ [الواقعة ١/ ٥٦]،

وبعد أن ذكرت سورة الرحمن أنّ: ﴿الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن ١/ ٥٥ - ٢]، تقرر هذه السورة أن المطهّرون فقط يمسّون معاني القرآن: ﴿لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة ٧٩/ ٥٦]،

وبعد أن أوضحت سورة الرحمن مآل المجرمين في الآخرة: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ﴾ [الرحمن ٤١/ ٥٥]، ومآل المتقين في الجنان ومراتبها: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن ٤٦/ ٥٥]، تفصّل هذه

Juz 4, halaman 150 ›

السورة مراتب ثلاثة أصناف من الناس في العاقبة، وهم السابقون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال.

محور السورة

تؤكد السورة وقوع الساعة لا محالة: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ [٢/ ٥٦]، فترفع وقتئذ من ترفع، وتخفض من تخفض، وينقسم الناس أمام الحساب أصنافا ثلاثة:

﴿وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾ [٧/ ٥٦]، وهم المتّقون أصحاب الميمنة: ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ [٨/ ٥٦]، والمجرمون أصحاب المشأمة:

﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ [٥٦ - ٩] والمقرّبون السابقون بالخيرات: ﴿وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [١٠/ ٥٦ - ١١]، وتصف مآل كلّ من هذه الأصناف يوم الدين،

ثم تتحدى السورة المجرمين بمعجزة الخلق والموت والبعث: ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [٦١/ ٥٦]، بدليل معجزة إنبات الزرع من العدم: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ﴾ [٦٤/ ٥٦]، ودورة الماء في الطبيعة ونزول المطر: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ [٦٩/ ٥٦]، ومعجزة الطاقة ومنشأ الوقود:

﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ﴾ [٧٢/ ٥٦]، ومعجزة تنزيل القرآن منجّما لمدّة ٢٣ عاما من بعثة النبي ﷺ خاليا من الاختلاف سليما من التناقض:

﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [٧٥/ ٥٦]، فلا يفقه معناه إلاّ المطهّرون سليمو القلب منفتحو الذهن: ﴿لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ [٧٩/ ٥٦]، أما المكذّبون الذين يزعمون أنهم مكتفون بذواتهم غير معتمدين على الذات الإلهية في شيء فيظهر عجزهم سافرا بيّنا وقت الموت وخروج الروح: ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [٨٦/ ٥٦ - ٨٧].

Juz 4, halaman 151 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →