Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 35 الواقعة

إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

مَمْنُوعَةٍ﴾ لا تمنع عن متناولها بوجه، ولا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا وقرئ: (فاكهة كثيرة)، بالرفع على: وهناك فاكهة، كقوله: ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾.

﴿وفُرُشٍ﴾ جمع فراش. وقرئ: (وفرش) بالتخفيف. ﴿مرفوعة﴾ نضدت حتى ارتفعت، أو مرفوعة على الأسرة، وقيل: هي النساء، لأن المرأة يكنى عنها بالفراش. ﴿مرفوعة﴾ على الأرائك. قال الله تعالى ﴿هُمْ وأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ [يس: ٥٦]، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿إنَّا أَنشَانَاهُنَّ إنشَاءً﴾، وعلى التفسير الأول أضمر "لهن"، لأن ذكر الفرش وهي المضاجع دل عليهن.

﴿أَنشَانَاهُنَّ إنشَاءً﴾ [الواقعة: ٣٥]، أي: ابتدأنا خلقهن: ابتداء جديدا من غير ولادة، فإما أن يراد: اللاتي ابتدئ انشاؤهن؛ أو اللاتي أعيد إنشاؤهن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ولا يحظر عليها)، الأساس: حظر عليه كذا: حيل بينه وبينه، وهذا محظور: غير مباح.

قوله: (وعلى التفسير الأول أضمر "لهن") لأن المراد بالفرش: الفرش الحقيقية، وفي قوله: "أضمر لهن" إيهام، لأنه يحتمل أن يراد أضمر للنساء ضميرًا، وأضمر لفظة لهن.

قال صاحب "التقريب": فالتقدير: أنشأناهن لهن، لأن ذكر الفرش دل عليهن، ويمكن أن يقال: إن إضمار لهن في القرينة الأولى أنسب، لأن الضمير في ﴿أَنشَانَاهُنَّ﴾ للنساء قطعًا، وهو القرينة للإضمار، ولتأويل الفرش بالنساء لأنه إذا لم يفسر الفرش بالنساء أو لم يقدر هناك ضمير النساء لم يبق بين القرينتين ارتباط العلة والمعلول، لأن قوله: ﴿إنَّا أَنشَانَاهُنَّ إنشَاءً﴾ علة لارتفاعهن على الأرائك والسرر، ولأن ﴿أَنشَانَاهُنَّ﴾ للأزواج لا للفرش، كأنه قيل: وأصحاب اليمين مستقرين في فرش مرفوعة لزوجاتهم كالأسرة والأرائك، لأنا أنشأناهن إنشاءً. ولهذا قال في التفسير الثاني: "وقيل: هي النساء، ويدل عليه؛ ﴿إنَّا أَنشَانَاهُنَّ إنشَاءً﴾ ".

وقال أبو البقاء: ﴿إنَّا أَنشَانَاهُنَّ﴾ الضمير للفرش، لأن المراد بها النساء، ويكون قوله:

Juz 15, halaman 199 ›

وعن رسول الله ﷺ: أن أم سلمة ﵂ سألته عن قول الله تعالى ﴿إنَّا أَنشَانَاهُنَّ﴾ فقال: "يا أم سلمة هن اللواتي فبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا، جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا" فلما سمعت عائشة ﵂ ذلك من رسول الله ﷺ قالت: واوجعاه! فقال رسول الله ﷺ: "ليس هناك وجع".

وقالت عجوز لرسول الله ﷺ: "ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: "إن الجنة لا تدخلها العجائز"، فولت وهي تبكي، فقال ﵊: أخبروها أنها ليست يومئذ بعجوز" وقرأ الآية " ﴿عُرُبًا﴾.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لأصحاب اليمين" مظهرًا، أقيم المضمر، إما للإشعار بالعيلة أو أعيد للطول.

قوله (عجائز شمطًا) الحديث من رواية الترمذي عن انس في قوله: ﴿إنَّا أَنشَانَاهُنَّ إنشَاءً﴾، إن المنشآت اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشًا رمصًا.

الجوهري: الرمص بالتحريك: وسخ يجتمع في المؤق، فإن سال فهو غمص، وإن جمد فهو رمص.

قوله: (واوجعاه) الهاء تظهر في الوقف ولا تحرك، وفي الوصل تحذف.

قوله: (فقالت عجوز) روى صاحب "الجامع" عن رزين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

Juz 15, halaman 200 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →