Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 39 الواقعة

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أنواع نعيم أصحاب اليمين

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦) عُرُباً أَتْراباً (٣٧) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾

الإعراب:

﴿إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً﴾ هنّ: يعود على «الحور» المذكورات في نعيم السابقين، أو على أصحاب اليمين، أو على ﴿فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ واختار ابن الأنباري أن يكون الضمير غير عائد إلى مذكور على ما جرت به عادتهم إذا فهم المعنى، كقوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ﴾ [الرحمن ٢٦/ ٥٥] وأراد به الأرض، ولم يسبق ذكرها، وقوله تعالى: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر ١/ ٩٧] وأراد به القرآن، وإن لم يجر له ذكر، لأن هذا أول السورة، ولم يتقدم للقرآن ذكر فيه، وكقوله تعالى: ﴿حَتّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ﴾ [ص ٣٢/ ٣٨] أراد به الشمس، وإن لم يجر لها ذكر، فكذلك ها هنا أريد بالضمير «الحور» في هذه القصة، وإن لم يجر لهن ذكر، لما عرف المعنى.

﴿فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً، عُرُباً أَتْراباً، لِأَصْحابِ الْيَمِينِ﴾ ﴿أَبْكاراً﴾ جمع بكر، و ﴿عُرُباً﴾ جمع عروب، لأن فعولا يجمع على فعل، كرسول ورسل، ويجوز «عربا» بضم العين وسكون الراء.

و ﴿أَتْراباً﴾ جمع ترب، يقال: هي تربه ولدته وقرنه، أي على سنّه. و ﴿لِأَصْحابِ الْيَمِينِ﴾:

إما صله لما قبله أو خبر لقوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾.

﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف أي هم ثلة.

البلاغة:

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ، ما أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ كرره بطريق الاستفهام للتفخيم والتعظيم.

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ.﴾. بعد قوله: ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ.﴾. تفنن في العبارة، كما في ﴿أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ و ﴿أَصْحابُ الشِّمالِ﴾.

Juz 27, halaman 252 ›

﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ سجع لطيف غير متكلف، أو ما يسمى توافق الفواصل في الحرف الأخير، مما يزيد في تأثير الكلام وجماله.

المفردات اللغوية:

﴿سِدْرٍ﴾ شجر النبق: وهو شجر يمتاز بكثرة أوراقه وأغصانه، إلا أن له شوكا.

﴿مَخْضُودٍ﴾ لا شوك فيه، مقطوع الشوك، من خضد شوكة، أي قطع. ﴿وَطَلْحٍ﴾ شجر الموز.

﴿مَنْضُودٍ﴾ متراكب الثمر، نضّد حمله من أسفله إلى أعلاه، فليست له سوق بارزة، بل ثمره مرصوص بعضه فوق بعض بنظام جميل. ﴿مَمْدُودٍ﴾ دائم باق، لا يزول، منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت. ﴿مَسْكُوبٍ﴾ جار دائم لا ينقطع، مصبوب يسكب لهم.

﴿وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ كثيرة الأجناس والكميات. ﴿لا مَقْطُوعَةٍ﴾ لا تنقطع في وقت.

﴿وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ ولا تمتنع عن متناولها بوجه كثمن أو غيره، فهي مباحة سهلة التناول. ﴿وَفُرُشٍ﴾ جمع فراش كسرج وسراج. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ عالية منضدة مرفوعة على السرر. ﴿إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً﴾ خلقناهن خلقا جديدا من غير ولادة، وهن الحور العين. ﴿أَبْكاراً﴾ عذارى، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى. ﴿عُرُباً﴾ جمع عروب، وقرئ «عربا» متحبّبات إلى أزواجهن عشقا له.

﴿أَتْراباً﴾ مستويات السن، جمع ترب.

سبب النزول:

نزول الآية (٢٧):

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ.﴾.: أخرج سعيد بن منصور في سننه والبيهقي في البعث عن عطاء ومجاهد قالا: لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد معجب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا، قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي، فأنزل الله: ﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ، فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ الآيات.

نزول الآية (٢٩):

﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾: أخرج البيهقي من وجه آخر عن مجاهد قال: كانوا

Juz 27, halaman 253 ›

يعجبون بوجّ -واد مخصب في الطائف-وظلاله وطلحة وسدره، فأنزل الله:

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ، ما أَصْحابُ الْيَمِينِ، فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾.

المناسبة:

لما بيّن الله تعالى حال السابقين وأوصاف نعيمهم، شرع في بيان حال أصحاب اليمين من الأصناف الثلاثة في الآخرة، وعدد أوصاف نعمهم من فواكه وظلال ومياه وفرش ونساء حسان عذارى في سن واحدة.

التفسير والبيان:

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ، ما أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ هذا عطف على السابقين المقربين، وهم أصحاب اليمين الأبرار الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، منزلتهم دون المقربين، فهم أقل درجة في النعيم من السابقين، لأنهم كانوا في الدنيا أضعف إيمانا، وأقل إخلاصا وعملا، فأشجارهم وفواكههم وما يؤتون به من النعيم لا يبلغ درجة ما يناله أصحاب السبق.

ومع ذلك، فهم في درجة عالية ومنزلة رفيعة، لذا جاء الكلام في مدحهم على نحو هذا الأسلوب العربي لإفادة المبالغة في المدح، كما يقال: فلان ما فلان؟ والمعنى: وأما أصحاب اليمين السعداء، فما أدراك ما هم، وأي شيء هم، وما حالهم، وكيف مآلهم؟! وهذا يلفت النظر ويثير الانتباه للتعرف على مصيرهم. لذا جاء التفصيل لبيان ما أبهم من حالهم، فقال تعالى:

﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ، وَماءٍ مَسْكُوبٍ، وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ أي هم يتمتعون في جنات ذات شجر مورق كثير الورق، مقطوع الشوك، وشجر موز منضد متراكب الثمر بعضه فوق بعض،

Juz 27, halaman 254 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →