«أتَرْضَون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟». قالوا: نعم. قال: «أتَرْضَون أنْ تكونوا ثلث أهل الجنة؟». قالوا: نعم. قال: «والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة». ثم تلا قتادة: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ (¬١). (ز)
٧٥١١٦ - قال مقاتل: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ مِن مؤمني هذه الأمة (¬٢). (ز)
٧٥١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يعني: جَمْع مِن الأوّلين، يعني: الأمم الخالية، ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ، فإنّ أُمّة محمد أكثر أهل الجنة، وهم سابقو الأمم الخالية ومُقرّبوها (¬٣). (ز)
﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١)﴾
٧٥١١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾: ما لهم، وما أعدّ لهم (¬٤). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾، قال: ماذا لهم؟ وماذا أُعِدّ لهم؟ (¬٥). (١٤/ ٢٠٩)
٧٥١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾، يقول: ما لأصحاب الشمال من الشرّ، ثم ذكر ما أُعدّ لهم في الآخرة من الشرّ (¬٦). (ز)
﴿فِي سَمُومٍ﴾
٧٥١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فِي سَمُومٍ﴾، قال: فَيْح نار جهنم (¬٧). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سَمُومٍ﴾ يعني: ريحًا حارّة تخرج مِن الصخرة