Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 57 الواقعة

نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

اسمها. ﴿أَيُّهَا:﴾ نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة نداء محذوفة، و (ها):

حرف تنبيه لا محل له، أقحم للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه. ﴿الضّالُّونَ:﴾ بدل، أو عطف بيان من أيها وهو صفة لموصوف محذوف، التقدير: أيها القوم الضالون. ﴿الْمُكَذِّبُونَ:﴾

صفة ثانية للموصوف المحذوف، فهما مرفوعان تبعا لمحله، وعلامة رفعهما الواو... إلخ، والجملة الندائية معترضة بين اسم (إنّ) وخبرها، لا محل لها. ﴿لَآكِلُونَ:﴾ (اللام): هي المزحلقة. (آكلون): خبر (إنّ) مرفوع... إلخ، وفيه وفي ما قبله ضمير مستتر هو الفاعل. ﴿مِنْ شَجَرٍ:﴾ متعلقان ب: (آكلون) وهما في محل المفعول به، وأصل الكلام؛ لاكلون شيئا من زقوم.

وقيل: ﴿مِنْ﴾ زائدة. ﴿مِنْ زَقُّومٍ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿شَجَرٍ،﴾ وقيل: بدل مما قبلهما، وهو ضعيف، والأول أقوى، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّكُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿فَمالِؤُنَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (مالئون): معطوف على ما قبله.

﴿مِنْهَا:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: (مالئون). ﴿الْبُطُونَ:﴾ مفعول به. ﴿فَشارِبُونَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (شاربون): معطوف على ما قبله. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: (شاربون). ﴿مِنَ الْحَمِيمِ:﴾ متعلقان ب: (شاربون). وفيه وفيما قبله ضمير مستتر هو الفاعل. ﴿شُرْبَ:﴾ مفعول مطلق، وهو مضاف، و ﴿الْهِيمِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، وأصل الكلام: شربا مثل شرب الهيم. ﴿هذا:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿نُزُلُهُمْ:﴾ خبر المبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿نُزُلُهُمْ،﴾ وقيل: متعلق بمحذوف حال، ولا وجه له، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الدِّينِ﴾ مضاف إليه.

تنبيه: قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: ومعنى الكلام: القسم، ودخول اللام في قوله تعالى: ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ هو دليل القسم في المعنى؛ أي: إنكم لمجموعون قسما حقا، خلاف قسمكم الباطل. ولم أره لغيره.

﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (٦١) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾

الشرح: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ أي: نحن خلقناكم ابتداء بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، أفليس الذي قدر على البداءة بقادر على الإعادة بطريق الأولى، والأحرى؟! ولهذا قال: ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ:﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث، وتقرون به؟! فهذا تقرير للمعاد، ورد على المكذبين من أهل الزيغ، والإلحاد في كل زمان، ومكان. ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ أي: ما تقذفونه في الأرحام من

Juz 9, halaman 458 ›

النطف. ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ أي: أأنتم تخلقون ما تمنون بشرا. ﴿أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ:﴾ المقدرون المصورون؟! والمعنى: أنه خلق النطفة، وصورها، وأحياها، فلم لا تصدقون بأنه قادر مقتدر على أن يعيدكم كما أنشأكم؟! احتج عليهم في البعث بالقدرة على ابتداء الخلق. ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ﴾ أي: الاجال، فمنكم من يبلغ الكبر، والهرم، ومنكم من يموت صبيا، وشابا، وغير ذلك من الاجال القريبة، والبعيدة. وقيل: معناه أنه جعل أهل السماء، وأهل الأرض متساوين في الموت، شريفهم، ووضيعهم، فعلى هذا القول يكون معنى (قدرنا) قضينا.

﴿وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ أي: لا يفوتنا شيء نريده، ولا يمتنع منا أحد مهما أوتي من القوة، والجاه، والعظمة في الدنيا. وقيل: معناه: وما نحن بمغلوبين عاجزين عن إهلاككم، وإبدالكم بأمثالكم، وهو قوله تعالى: ﴿عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ﴾ أي: نأتي بخلق مثلكم بدلا منكم في أسرع حين. ﴿وَنُنْشِئَكُمْ﴾ أي: نخلقكم. ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ:﴾ من الصور، والهيئات، والمعنى تغيير شكلكم، وحليتكم إلى ما هو أسمح منها، من أي خلق شئنا. وقيل: نبدل صفاتكم، فنجعلكم قردة، وخنازير، كما فعلنا بمن قبلكم؛ أي: إن أردنا ذلك ما فاتنا.

وقال سعيد بن جبير-رحمه الله تعالى-كما في قرطبي، وفي الخازن: سعيد بن المسيب ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ:﴾ في حواصل طيور سود، كأنها الخطاطيف، تكون ببرهوت، وهو واد باليمن، وهذه الأقوال كلها تدل على المسخ، وعلى أنه لو شاء أن يبدلهم بأمثالهم من بني آدم؛ قدر، ولو شاء أن يمسخهم في غير صورهم؛ قدر. وقال بعض أهل المعاني: هذا يدل على أن النشأة الثانية يكونها الله تعالى في وقت لا يعلمه العباد، ولا يعلمون كيفيته، كما علموا الإنشاء الأول من جهة التناسل، ويكون التقدير على هذا، وما نحن بمسبوقين على أن ننشئكم في وقت لا تعلمونه، يعني: وقت البعث، والقيامة، وفيه فائدة، وهو التحريض على العمل الصالح؛ لأن التبديل، والإنشاء هو الموت، والبعث، وإذا كان ذلك واقعا في الأزمان، ولا يعلمه أحد، فينبغي أن لا يتكل الإنسان على طول المدة، ولا يغفل عن إعداد العدة.

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى﴾ أي: الخلقة الأولى، ولم تكونوا شيئا، حيث خلقكم الله من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة. ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ أي: بأني قادر على إعادتكم بعد الموت، كما قدرت على إبدائكم أول مرة بطريق الأولى، والأحرى؟! قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ رقم [٢٧] من سورة (الروم)، وقوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [٢٩]: ﴿كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ،﴾ وفي سورة (الأنبياء) رقم [١٠٤]: ﴿كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ،﴾ وغير ذلك كثير. وفي الخبر: عجبا كل العجب للمكذب بالنشأة الأخرى، وهو يرى النشأة الأولى! وعجبا للمصدق بالنشأة الاخرة، وهو لا يسعى لدار القرار! وقال الزمخشري وتبعه البيضاوي، والنسفي: وفيه دليل على صحة القياس حيث جهلهم في ترك قياس النشأة الأخرى على الأولى.

Juz 9, halaman 459 ›

هذا؛ ويستدل بالايات من يقول بتناسخ الأرواح. فهم يقولون: الأرواح تنتقل من مخلوق إلى مخلوق فابن آدم إن كانت أعماله صالحة، وحسنة، فإذا مات؛ تنتقل روحه إلى إنسان مثله، وإن كانت أعماله خبيثة؛ تحل روحه بحيوان، أو بحية، أو حشرة من الحشرات، وهكذا، ومصدر هذه الفكرة من الهند، ويستدلون أيضا بقوله تعالى في سورة (الانفطار): ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ انظر شرحها هناك.

الإعراب: ﴿نَحْنُ:﴾ ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿خَلَقْناكُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَلَوْلا:﴾ (الفاء): حرف عطف، وسبب. (لولا): حرف تحضيض. ﴿تُصَدِّقُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿أَفَرَأَيْتُمْ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام إنكاري. (الفاء): حرف استئناف.

(رأيتم): فعل، وفاعل. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.

﴿تُمْنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: الذي تمنونه. ﴿أَأَنْتُمْ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام إنكاري توبيخي.

(أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع فاعل لفعل محذوف، يفسره المذكور بعده، كان متصلا، فلما حذف الفعل؛ انفصل الضمير، وبرز، أو هو في محل رفع مبتدأ.

﴿تَخْلُقُونَهُ:﴾ مضارع مرفوع، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية مفسرة، لا محل لها على الوجه الأول في الضمير، وفي محل رفع خبره على الوجه الثاني فيه. ورجح الجمل نقلا عن كرخي الأول؛ لأجل أداة الاستفهام. ورجح ابن هشام الثاني لمعادلتها الجملة الاسمية بعدها. والجملة على الاعتبارين في محل نصب مفعول به ثان للفعل: (رأيتم)، والجملة الفعلية:

﴿أَفَرَأَيْتُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. واختلف فيها، فقيل: متصلة.

وقيل: منقطعة، والجملة الاسمية بعدها معطوفة على ما قبلها.

﴿نَحْنُ:﴾ مبتدأ. ﴿قَدَّرْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بَيْنَكُمُ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿الْمَوْتَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿قَدَّرْنا..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَما:﴾ (الواو): واو الحال. (ما): نافية حجازية تعمل عمل ليس. ﴿نَحْنُ:﴾ اسمها. ﴿بِمَسْبُوقِينَ:﴾ (الباء): حرف جر صلة. (مسبوقين):

خبر (ما) مجرور لفظا منصوب محلا، والجملة الاسمية في محل نصب حال من (نا)، والرابط:

الواو، والضمير. ﴿عَلى:﴾ حرف جر. ﴿أَنْ نُبَدِّلَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن»، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والمصدر المؤول منهما في محل جر ب: ﴿عَلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان ب: (مسبوقين)، أو بالفعل ﴿قَدَّرْنا﴾. ﴿أَمْثالَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿وَنُنْشِئَكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (ننشئكم): معطوف على ﴿نُبَدِّلَ،﴾ والفاعل

Juz 9, halaman 460 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →