Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 71 الواقعة

أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٤ - ومن ألوان عذاب هؤلاء الضالين عن الهدى، المكذبين بالبعث أكلهم من شجر الزقوم: وهو شجر كريه المنظر، كريه الطعم، حتى يملئوا بطونهم منه، ثم شربهم على الزقوم من الحميم: وهو الماء المغلي الذي قد اشتد غليانه، وهو صديد أهل النار، وليس شربهم كالمعتاد، وإنما يشربون شرب الإبل العطاش التي لا تروى لداء يصيبها.

والمراد: أنه يسلط عليهم الجوع حتى يضطروا إلى أكل الزقوم، ثم يسلط عليهم العطش إلى أن يضطروا إلى شرب الحميم كالإبل الهيم.

٥ - هذا رزقهم الذي يعدّ لهم يوم الجزاء ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ في جهنم، كالنزل الذي يعدّ للأضياف تكرمة لهم، وفي هذا الوصف تهكم، كما في قوله تعالى:

﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة ٣٤/ ٩].

أدلة الألوهية وإثبات القدرة على البعث والجزاء

﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (٦١) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ (٦٤) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧) أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠) أَفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (٧٣) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾

Juz 27, halaman 264 ›

الإعراب:

﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ، أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ﴾ ﴿أَأَنْتُمْ﴾ ... ﴿نَحْنُ الْخالِقُونَ﴾ في موضع المفعول الثاني على أن الرؤية علمية، ومستأنفة على أنها بصرية.

ملزمون غرامة أو نفقة ما أنفقنا، أو مهلكون، لهلاك رزقنا، من الغرم: وهو الهلاك.

المفعول الثاني.

﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ أصله: ظللتم، يقرأ بفتح الظاء وكسرها، فمن قرأ بالفتح حذف اللام الأولى بحركتها تخفيفا، ومن قرأ بالكسر نقل حركة اللام الأولى إلى الظاء، وحذفها، وهما لغتان.

المفردات اللغوية:

﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ بالخلق متيقنين، تقيمون الدليل على التصديق بالأعمال الدالة عليه، أو فلولا تصدقون وتقرون بالبعث والإعادة، كما أقررتم بالنشأة الأولى، وهي خلقهم، فإن من قدر على الإبداء قادر على الإعادة. ﴿ما تُمْنُونَ﴾ ما تقذفونه أو تصبونه من المني في الأرحام. ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ تجعلون المني بشرا سويا تام الخلق. ﴿قَدَّرْنا﴾ قضينا وأقّتنا موت كل واحد بوقت معين. ﴿وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ لا يسبقنا أحد، فيهرب من الموت، أو لا يغلبنا أحد، فلسنا بعاجزين.

﴿عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ﴾ نخلق أشباهكم وقوله: ﴿عَلى﴾ إما متعلق بقوله: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا﴾ أي نحن قادرون، قدرنا بينكم الموت على أن نبدل أمثالكم، أي بموت طائفة، ونبدلها بطائفة قرنا بعد قرن، وهذا قول الطبري. وإما متعلق بمسبوقين، أي لا نسبق على أن نبدل أمثالكم جمع مثل، ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ من الصفات، أي نحن قادرون على أن نعدمكم أو نميتكم، وننشئ أمثالكم، وعلى تغيير أوصافكم، مما لا يحيط به فكركم (¬١).

﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ نخلقكم خلقا آخر لا تعلمونه وأطوارا لا تعهدونها، أو نخلق صفات لا تعلمونها.

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى، فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ أي علمتم الخلقة الأولى، فهلا تتذكرون أن من قدر عليها، قدر على النشأة الأخرى، لسبق المثال، وفيه دليل على صحة القياس.

﴿تَحْرُثُونَ﴾ تثيرون الأرض وتلقون البذور فيها. ﴿تَزْرَعُونَهُ﴾ تنبتونه، من الزرع:

الإنبات. ﴿الزّارِعُونَ﴾ المنبتون. ﴿حُطاماً﴾ هشيما هالكا متكسرا. ﴿فَظَلْتُمْ﴾ أصله ظللتم،

Juz 27, halaman 265 ›

أي أقمتم نهارا. ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تتعجبون من سوء حاله، وتندمون على اجتهادكم فيه. ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾ ملزمون غرامة أو نفقة ما أنفقنا، أو مهلكون، لهلاك رزقنا، من الغرم: وهو الهلاك.

﴿مَحْرُومُونَ﴾ ممنوعون رزقنا، أو محدودون غير مجدودين (غير محظوظين).

﴿الْمُزْنِ﴾ السحاب، جمع مزنة. ﴿الْمُنْزِلُونَ﴾ بقدرتنا. ﴿أُجاجاً﴾ ملحا لا يمكن شربه.

﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ فهلا تشكرون أمثال هذه النعم الضرورية. ﴿تُورُونَ﴾ تقدحون، أو تخرجونها نارا. ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها﴾ الشجرة التي منها الزناد، كالمرخ والعفار والكلخ التي تقدح نارا بالتماس. ﴿جَعَلْناها﴾ جعلنا نار الزناد. ﴿تَذْكِرَةً﴾ أنموذجا لنار جهنم، أو تبصرة في أمر البعث، أو تذكيرا. ﴿وَمَتاعاً﴾ منفعة. ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ للمسافرين، مأخوذ من أقوى القوم:

الذين ينزلون القواء، أي القفر والمفاوز التي لا نبات فيها ولا ماء. ﴿فَسَبِّحْ﴾ نزّه. ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ أي نزّه الله تعالى، وقل: سبحان الله العظيم، وأحدث التسبيح بذكر اسمه، أو بذكره، فإن إطلاق اسم الشيء: ذكره، و ﴿الْعَظِيمِ﴾: صفة للاسم أو الرب.

المناسبة:

بعد بيان حال الأصناف الثلاثة من المخلوقات يوم القيامة، ومآل كل صنف، ردّ الله تعالى على المكذبين من أهل الزيغ والإلحاد، فأقام الأدلة على الألوهية بالخلق والرزق والإمداد بالنعم الدائمة، وقرر المعاد، وأثبت البعث والجزاء.

التفسير والبيان:

﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي نحن ابتدأنا خلقكم أول مرة، بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، وأنتم تعلمون ذلك، فهلا تصدقون بالبعث، كما تقرّون بالخلق، فإن من قدر على البداءة قادر على الإعادة بطريق الأولى والأحرى؟ وهذا تقرير للمعاد وإثبات له بطريق القياس، ثم أقام أدلة أخرى على ذلك فقال:

﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ، أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ﴾ أي أخبروني عما تقذفون من المني أو النطف في أرحام النساء، أأنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه

Juz 27, halaman 266 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →