Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 80 الواقعة

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن معَاذ بن جبل ﵁ أَن النَّبِي ﷺ لما بَعثه إِلَى الْيمن كتب لَهُ فِي عَهده أَن لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن حزم الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ كتب إِلَيْهِ: لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿أفبهذا الحَدِيث أَنْتُم مدهنون﴾ قَالَ: مكذبون

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿أفبهذا الحَدِيث أَنْتُم مدهنون﴾ قَالَ: تُرِيدُونَ أَن تمالئوا فِيهِ وتركنوا إِلَيْهِم

قَوْله: تَعَالَى ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

أخرج مُسلم وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: مطر النَّاس على عهد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ: أصبح من النَّاس شَاكر وَمِنْهُم كَافِر قَالُوا: هَذِه رَحْمَة وَضعهَا الله وَقَالَ بَعضهم لقد صدق نوء كَذَا فَنزلت هَذِه الْآيَة ﴿فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم﴾ حَتَّى بلغ ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عنهماأنه كَانَ يقْرَأ وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون قَالَ: يَعْنِي الأنواء وَمَا مطر قوم إِلَّا أصبح بَعضهم كَافِرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله ﷺ سَافر فِي حر شَدِيد فَنزل النَّاس على غير مَاء فعطشوا فاستسقوا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُم: فلعلّي لَو فعلت فسقيتم قُلْتُمْ هَذَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا قَالُوا: يَا نبيّ الله مَا هَذَا بِحِين أنواء فَدَعَا رَسُول الله ﷺ بِمَاء فَتَوَضَّأ ثمَّ قَامَ فصلى فَدَعَا الله تَعَالَى فهاجت ريح وثاب سَحَاب فَمُطِرُوا

Juz 8, halaman 28 ›

حَتَّى سَالَ كل وَاد فزعموا أَن رَسُول الله ﷺ مر بِرَجُل يغْرف بقدحه وَيَقُول: هَذَا نوء فلَان فَنزل ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي حزرة ﵁ قَالَ: نزلت الْآيَة فِي رجل من الْأَنْصَار فِي غَزْوَة تَبُوك ونزلوا بِالْحجرِ فَأَمرهمْ رَسُول الله ﷺ إِن لَا يحملوا من مَائِهَا شَيْئا ثمَّ ارتحل ثمَّ نزل منزلا آخر وَلَيْسَ مَعَهم مَاء فشكوا ذَلِك إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَامَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ دَعَا فَأرْسل سَحَابَة فأمطرت عَلَيْهِم حَتَّى استقوا مِنْهَا فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار لآخر من قومه يتهم بالنفاق: وَيحك قد ترى مَا دَعَا النَّبِي ﷺ فَأمْطر الله علينا السَّمَاء فَقَالَ: إِنَّمَا مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج أَحْمد وَابْن منيع وَعبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والخرائطي فِي مساوئ الْأَخْلَاق وَابْن مرْدَوَيْه والضياء فِي المختارة عَن عَليّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْله: ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ: شكركم تَقولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا وبنجم كَذَا وَكَذَا

وَأخرج ابْن جرير عَن أبي أُمَامَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: مَا مطر قوم من لَيْلَة إِلَّا أصبح قوم بهَا كَافِرين ثمَّ قَالَ: ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ يَقُول قَائِل: مُطِرْنَا بِنَجْم كَذَا وَكَذَا

وَأخرج ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: مطر النَّاس على عهد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ: أصبح من النَّاس شَاكر وَمِنْهُم كَافِر قَالُوا هَذِه رَحْمَة وَضعهَا الله وَقَالَ بَعضهم: لقد صدق نوء كَذَا فَنزلت هَذِه الْآيَة ﴿فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم﴾ حَتَّى بلغ ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ: يَعْنِي الأنواء وَمَا مطر قوم إِلَّا أصبح بَعضهم كَافِرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه قَالَ: مَا فسر رَسُول الله ﷺ من الْقُرْآن إِلَّا آيَات يسيرَة قَوْله: ﴿وتجعلون رزقكم﴾ قَالَ: شكركم

Juz 8, halaman 29 ›

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَرَأَ وتجعلون شكركم

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ ﵁ قَالَ: قَرَأَ عَليّ ﵁ الْوَاقِعَات فِي الْفجْر فَقَالَ: وتجعلون شكركم أَنكُمْ تكذبون فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: إِنِّي قد عرفت أَنه سَيَقُولُ قَائِل: لم قَرَأَهَا هَكَذَا أَنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يقْرؤهَا كَذَلِك كَانُوا إِذا مُطِرُوا قَالُوا: مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله وتجعلون شكركم أَنكُمْ إِذا مطرتم تكذبون

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي عبد الرَّحْمَن ﵁ قَالَ: كَانَ عَليّ ﵁ يقْرَأ وتجعلون شكركم أَنكُمْ تكذبون

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﵁ ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ فَقَالَ: أما الْحسن فَقَالَ: بئس مَا أَخذ الْقَوْم لأَنْفُسِهِمْ لم يرزقوا من كتاب الله إِلَّا التَّكْذِيب قَالَ: وَذكر لنا أَن النَّاس أمحلوا على عهد نَبِي الله ﷺ فَقَالُوا يَا نَبِي الله: لَو استقيت لنا فَقَالَ: عَسى قوم إِن سقوا أَن يَقُولُوا سقينا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَاسْتَسْقَى نَبِي الله ﷺ فَمُطِرُوا فَقَالَ رجل: إِنَّه قد كَانَ بَقِي من الأنواء كَذَا وَكَذَا فَأنْزل الله ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ: قَوْلهم: فِي الأنواء مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَيَقُول: قُولُوا: هُوَ من عِنْد الله تَعَالَى وَهُوَ رزقه

وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ: الاسْتِسْقَاء بالأنواء وَأخرج عبد بن حميد عَن عَوْف عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله: ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ: تَجْعَلُونَ حظكم مِنْهُ أَنكُمْ تكذبون قَالَ عَوْف ﵁: وَبَلغنِي أَن مُشْركي الْعَرَب كَانُوا إِذا مُطِرُوا فِي الْجَاهِلِيَّة قَالُوا مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم والدارمي وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو يعلى وَابْن حبَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ: لَو

Juz 8, halaman 30 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →