Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠)﴾
٧٥٣٦٦ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد =
٧٥٣٦٧ - وأبي نهيك -من طريق عبيدالله العَتَكيّ- في قوله: ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾، قال: القرآن مِن ذلك الكتاب (¬١). (ز)
﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)﴾
٧٥٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، قال: مُكَذِّبون (¬٢).
(١٤/ ٢٢٤)
٧٥٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، يقول: تَوَلّون أهل الشرك (¬٣). (١٤/ ٢٥٣)
٧٥٣٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، قال: تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم (¬٤). (١٤/ ٢٢٤)
٧٥٣٧١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، يقول: مكذّبون (¬٥). (ز)
٧٥٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾ يعني: تكفرون، مثل قوله: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩] (¬٦). (ز)
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾
قراءات:
٧٥٣٧٣ - عن علي بن أبي طالب: أنّ رسول الله ﷺ قرأ: (وتَجْعَلُونَ
Juz 21, halaman 286 ›
شُكْرَكُمْ) (¬١). (١٤/ ٢٢٧)
٧٥٣٧٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن- ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ أنه كان يقرؤها: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (¬٢). (ز)
٧٥٣٧٥ - قرأ عبد الله بن عباس -من طريق سعيد-: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (¬٣). (١٤/ ٢٣١)
٧٥٣٧٦ - عن سفيان بن عُيينة، قال: سمعتُ رجلًا مِن أهل الكوفة كان يقرؤها ويقول: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (¬٤). (ز)
نزول الآية:
٧٥٣٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي زُمَيْل- قال: مُطِر الناسُ على عهد رسول الله ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «أصبح مِن الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمةٌ وضعها الله. وقال بعضهم: لقد صدق نَوء كذ وكذا». فنَزَلَتْ هذه الآية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (¬٥). (١٤/ ٢٢٤)
٧٥٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: بلَغنا: أنّ رسول الله ﷺ سافر في حرٍّ شديد، فنزل الناسُ على غير ماءٍ، فعطشوا، فاستسقى رسول الله ﷺ، فقال لهم: «فلعلّي لو فعلتُ فسُقيتم قلتم: هذا بنَوء كذا وكذا». قالوا: يا نبي الله، ما هذا بحين أنواء. فدعا رسولُ الله ﷺ بماءٍ، فتوضأ، ثم قام، فصلّى، فدعا الله، فهاجَتْ ريحٌ، وثاب سحابٌ، فمُطِروا حتى سال كلُّ وادٍ، فزعموا أنّ رسول الله ﷺ مرَّ برجل
Juz 21, halaman 287 ›
يغترف بقَدحه، وهو يقول: هذا بنَوء فلان. فنزل: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (¬١). (١٤/ ٢٢٥ / ٢٥٣)
٧٥٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه كان يقرأ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ). قال: يعني: الأنواء، وما مُطر قوم إلا أصبح بعضهم كافرًا، وكانوا يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. فأنزل الله تعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (¬٢). (١٤/ ٢٢٥)
٧٥٣٨٠ - عن الحسن البصري، قال: بئس ما أخَذ القوم لأنفسهم! لم يُرزَقوا مِن كتاب الله إلا التكذيب. قال: وذُكر لنا: أنّ الناس أمحَلوا (¬٣) على عهد نبي الله ﷺ، فقالوا: يا نبي الله، لو استقيتَ لنا؟ فقال: «عسى قومٌ إن سُقوا أن يقولوا: سُقينا بنَوء كذا وكذا». فاستسقى لهم نبيُّ الله ﷺ، فمُطروا، فقال رجل: إنه قد كان بقي مِن الأنواء كذا وكذا. فأنزل الله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (¬٤) [٦٤٦٠]. (١٤/ ٢٢٨)
٧٥٣٨١ - عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهد رسول الله ﷺ، فمُطروا، فأصبح رسول الله ﷺ غاديًا في أثر رحمة الله ﷿ وهو يقول: «أصبح الناسُ شاكرًا وكافرًا، فأما الشاكر فيحمد الله ﷿ على ما أنزل مِن رزقه ونشر من رحمته، وأما الكافر فيقول: مُطرنا بنَوء كذا وكذا». وأُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ (¬٥). (ز)
Juz 21, halaman 288 ›
Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.