Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 88 الواقعة

فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بعد لولا التحضيضية. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:﴾ إعرابها واضح، وجواب الشرط في الجملتين محذوف لدلالة الكلام عليه، التقدير: إن كنتم غير مدينين إن كنتم صادقين فهلا ترجعونها؛ أي: الروح.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ليس من اعتراض الشرط على الشرط-نحو: إن ركبت، إن لبست، فأنت طالق-حتى يجيء فيه ما قدمته في هذه المسألة؛ لأن المراد هنا إن وجد الشرطان كيف كانا؛ فهلا رجعتم بنفس الميت. انتهى. جمل نقلا عن السمين. هذا؛ وسها القرطبي -رحمه الله تعالى-حيث اعتبر (إذا) أحد الشرطين، واعتبر جملة: ﴿تَرْجِعُونَها﴾ جوابا لهما، وعزاه للفراء، وقال: وربما أعادت العرب الحرفين، ومعناهما واحد، ومنه: قوله تعالى: ﴿فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ الاية رقم [٣٨] من سورة (البقرة).

ولا وجه لاستشهاده بهذه الاية، ولو استشهد بقوله تعالى في سورة (هود) الاية رقم [٣٤]: ﴿وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾. وبقوله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها..﴾. إلخ الاية رقم [٥٠] من سورة (الأحزاب) فلا وجه له أيضا. انظر شرح الايتين وإعرابهما في محلهما، وخذ قول الشاعر، وهو الشاهد رقم [١٠٤١] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [البسيط] إن تستغيثوا بنا إن تذعروا تجدوا... منّا معاقل عزّ زانها كرم

﴿فَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩١)﴾

الشرح: عود على بدء، لقد ذكر الله تعالى في مطلع هذه السورة: أن الناس يوم القيامة يكونون أزواجا ثلاثة ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ..﴾. إلخ، وذكر الله ﷿ هنا أحوالهم عند الموت، وما يبشرون به كل حسب ما يستحق من الجزاء، والجزاء من جنس العمل، فقال جلت قدرته وتعالت حكمته: ﴿فَأَمّا إِنْ كانَ﴾ أي: الذي حضره الموت. ﴿مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ يعني:

السابقين إلى الطاعات، وهم الذين فعلوا الواجبات، والمستحبات، وتركوا المحرمات، والمكروهات، وبعض المباحات ابتغاء وجه رب الأرض، والسموات. ﴿فَرَوْحٌ﴾ أي: فلهم روح، وهو الراحة، ﴿وَرَيْحانٌ﴾ أي: وله استراحة، وتبشرهم الملائكة بذلك عند الموت، فتقول:

أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب، كنت تعمرينه، اخرجي إلى روح وريحان ورب غير غضبان. وجملة القول: فإن من مات مقربا؛ حصل له الرحمة، والراحة، والاستراحة، والفرح، والسرور، والرزق الحسن. ﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ:﴾ قال أبو العالية: لا يفارق أحد روحه من المقربين الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيقبض روحه فيه. وقال محمد بن كعب القرظي-﵁: لا يموت أحد من الناس حتى يعلم: من أهل الجنة هو، أم من أهل النار؟.

Juz 9, halaman 475 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →