Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 1 الحشر

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿سَبَّحَ للَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِي الأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ مرَّ ما فيه من الكلامِ في صدرِ سورةِ الحديدِ وقد كُرِرَ الموصولُ ههنا لزيادةِ التَّقريرِ والتَّنبيهِ على استقلالِ كلَ من الفريقين بالتسبيحِ روي أنه ﵊ لما قدم المدينة صالحَ بني النضير وهُم رهطٌ من اليهودِ من ذريةِ هرون ﵇ نزلوا المدينةَ في فتن بني إسرائيلَ انتظاراً لبعثِه النبي ﵊ وعاهدَهُم أنْ لا يكونُوا لهُ ولا عليهِ فلما ظهرَ ﵊ يومَ بدرٍ قالُوا هو النبيُّ الذي

Juz 8, halaman 224 ›

﴿

نعته في التوارة لا تردُّ له رايةٌ فلما كان يومُ أحُد ما كان ارتابُوا ونكثُوا فخرجَ كعبُ بن الأشرفِ في أربعين راكبا الى مكة فحالفوا قريشا الى الكعبةِ على قتالِه ﵊ سقط فأمر ﵊ محمدَ بنَ مَسْلَمَةَ الأنصاريَّ فقتلَ كعباً غِيلةً وكان أخاهُ من الرضاعَةِ ثم صبحهم بالكتاب فقال لهم اخرُجوا من المدينة فاستهملوه ﵊ عشرة أيامٍ ليتجهزُوا للخروجِ فدسَّ عبد الله بن أبي المنافقُ وأصحابُه إليهم لا تخرجوا من الحصنِ فإن قاتلوكم فنحنُ معكم لا نخذلُكم ولئن خرجتُم لنخرجَنَّ معكم فدربوا على الأزقَّةِ وحصَّنُوها فحاصرَهُم النبيّ ﵊ إحدى وعشرينَ ليلةً فلما قذفَ الله في قلوبهم الرعبَ وأيسُوا من نصرِ المنافقين طلبُوا الصلح فأبى عليهم إلا الجلاءَ على أن يَحمِلَ كلُّ ثلاثةِ أبياتٍ على بعير ما شاؤوا من متاعِهم فجلوا إلى الشأم إلى أريحا وأذرعاتٍ إلا أهلَ بيتينِ منهم آلُ أبي الحقيقِ وآلُ حُيي بنِ أخطبَ فإنَّهم لحقُوا بخيبرَ ولحقتْ طائفةٌ منهم بالحيرةِ فأنزلَ الله تعالى سبح لله مافي السموات إلى قولِه والله على كُلّ شَيْء قدير وقولُه تعالى

Juz 8, halaman 225 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →