﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦)﴾
نزول الآية:
٢٥٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك﴾، وذلك حين دُعِيَ النبي ﷺ إلى مِلَّة آبائه؛ فأنزل الله ﷿: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين﴾ (¬١). نزول الآية:
تفسير الآية، ونسخها:
٢٥٨٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- أمّا قوله: ﴿وأعرض عن المشركين﴾ ونحوه مِمّا أمَر الله المؤمنين بالعفو عن المشركين؛ فإنّه نَسَخ ذلك قوله: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة: ٥] (¬٢). (ز)
٢٥٨٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأعرض عن المشركين﴾، قال: كُفَّ عنهم. وهذا منسوخٌ، نسَخه القتالُ: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة: ٥] (¬٣). (٦/ ١٦٧)
٢٥٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين﴾، يقول الله لنبيه ﷺ: أعرض عنهم إذا أشركوا ... ، فنسختها آيةُ السيف (¬٤). (ز)
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا﴾
٢٥٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾، يقول الله ﵎: لو شئتُ لجمَعتُهم على الهدى أجمعين (¬٥). (٦/ ١٦٨)
٢٥٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾، يقول: ولو