Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 116 الأنعام

وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾: يعني: القرآن: وهو كلام الله، وكلام الله يطلق عليه كلمة من باب المجاز.

﴿صِدْقًا﴾: في أخباره، وفي وعده، ووعيده، وغيبه.

﴿وَعَدْلًا﴾: عدلاً في أحكامه، وفيما قضى، وقدر، وأمر، ونهى، صدقاً، وعدلاً في آن واحد.

﴿لَا﴾: النافية للجنس.

﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾: لا مغير لكلماته: بتحريف، و تبديل، أو نقص، أو زيادة.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد الحصر، والتوكيد، والسميع والعليم: صفتان من صفات الذات العليم.

﴿السَّمِيعُ﴾: لكل ما يقال في الملأ الأعلى، وفي الأرض، ومن سر وعلن، وقريب وبعيد.

﴿الْعَلِيمُ﴾: المحيط علمه بكل شيء، وبجميع مخلوقات، ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السَّمَاوَاتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [سبأ: ٣].

والعليم: صيغة مبالغة كثير العلم، عالم، عليم، علّامة.

سورة الأنعام [٦: ١١٦]

﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: الواو: عاطفة، إن: شرطية، وتفيد القلة، أو الندرة؛ إنك تستطيع أن تطع أكثر من في الأرض.

Juz 3, halaman 486 ›

﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِى الْأَرْضِ﴾: لم تبيِّن هذه الآية من هم أكثر من في الأرض، والخطاب مُوجَّه إلى أفراد أمة رسول الله ﷺ، فالرسول حاشا أن يطيع الضالين، والمكذبين.

ولكن بيَّنته آيات أخرى؛ كقوله -جل وعلا-: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين، إذنْ أكثر من في الأرض من غير المؤمنين بالله؛ أي: الكفار.

﴿يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: سبيل الله: هو دِينه الإسلام.

كيف يضلّون عن سبيل الله؟ لأنهم يتبعون أهواءهم، أو الظن؛ لكونهم يقلِّدون آباءَهم.

والظنُّ: هو التردد الراجح؛ أي: الشك إذا رجحت إحدى كفتيه بالإثبات.

﴿وَإِنْ﴾: نافية أقوى أدوات النفي.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿يَخْرُصُونَ﴾: الخرص: هو الظن، والتخمين؛ أي: الحزر، ثم تجوز به إلى الكذب؛ أيْ: يكذبون.

﴿يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون، يقولون بالظن.

﴿يَخْرُصُونَ﴾: بصيغة المضارع؛ لتدل على التكرار، والتجدد، فهم مستمرون على الخرص؛ القول بالظن والكذب.

وقوله: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: هو توكيد لما قبله؛ أي: الظن، والظن،

Juz 3, halaman 487 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →