Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 119 الأنعام

وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴿١١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اِسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاّ مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (١١٩)﴾

الشرح: ﴿وَما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ أي: أيّ شيء يمنعكم من أكل الذي ذكر اسم الله عليه؟! فأرى: أن في الكلام توبيخا. ﴿اِسْمُ اللهِ:﴾ انظر الإحالة في الآية السابقة.

﴿فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ:﴾ بين لكم المحرم عليكم، والمحلل لكم، وذلك فيما ذكره في الآية رقم [٥/ ٣]. ﴿إِلاّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ:﴾ ألجأتكم الضرورة إلى أكله، وقد ذكر في الآية المذكورة، والمحال عليها أيضا برقم [٢/ ١٧٣]. ﴿وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ:﴾ يخرجون عن جادة الحق والصواب بتحليل الحرام، وتحريم الحلال. هذا؛ ويقرأ الفعل بفتح ياء المضارعة، وضمها، كما يقرأ «فصل» و «حرم» بالبناء للمفعول، وللفاعل. ﴿بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ،﴾ بما تهواه أنفسهم من تحليل الميتة وغيرها، وتحريم البحيرة، وغيرها، وذلك من غير علم علموه. هذا؛ و (أهوائهم) جمع: هوى. وما أجدرك أن تنظر الآية رقم [٤/ ١٣٥] فإنه جيد جدا. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ أي: بالمتجاوزين الحق إلى الباطل، والحلال إلى الحرام، وبالعكس فيهما.

﴿رَبَّكَ:﴾ انظر الآية رقم [١] من سورة (الفاتحة)، وانظر شرح: ﴿بِغَيْرِ﴾ فيها أيضا، وانظر شرح (الحرام) في الآية رقم [٥/ ٢].

تنبيه: في إحالة التفصيل فيما حرم الله على آية (المائدة) إشكال أورده فخر الدين الرازي -رحمه الله تعالى-وحاصله: أن سورة (الأنعام) مكية، وسورة (المائدة) مدنية من آخر القرآن نزولا بالمدينة، وقوله: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ..﴾. إلخ يقتضي: أن ذلك التفصيل قد تقدم على هذا المحل، والمدني متأخر عن المكي، فيمتنع كونها متقدمة، ثم قال: بل الأولى أن يقال: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ..﴾. إلخ، أي في قوله بعد هذه الآية في هذه السورة: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً..﴾.

إلخ الآية الآتية رقم [١٤٥] وهذه وإن كانت مذكورة بعدها بقليل، إلا أن هذا القدر من التأخر، لا يمنع أن يكون هو المراد.

قال كاتبه: وقد ذكر المفسرون وجها آخر، وهو: أن الله علم: أن سورة (المائدة) متقدمة على سورة (الأنعام) في الترتيب، لا في النزول، فبهذا الاعتبار حسنت الحوالة على ما في (المائدة) بقوله: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ..﴾. إلخ باعتبار تقدمه في الترتيب، وإن كان متأخرا في النزول، والله أعلم بمراده. انتهى جمل نقلا من الخازن بتصرف كبير.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. ﴿ما:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع خبره. ﴿أَلاّ:﴾ (أن): حرف

Juz 3, halaman 381 ›

ناصب. (لا): نافية. ﴿تَأْكُلُوا:﴾ مضارع منصوب ب (أن)، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بمحذوف صفة مفعول به، التقدير: شيئا كائنا مما... إلخ، و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من). ﴿ذُكِرَ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿اِسْمُ:﴾ نائب فاعله، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾

مضاف إليه. ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿ذُكِرَ..﴾. إلخ صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلاّ ب (على)، و (أن) المصدرية، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: في عدم الأكل، والجار والمجرور متعلقان ب (ما) الاستفهامية لتضمنها معنى الفعل. وقيل: هو في محل نصب بنزع الخافض، والجملة الاسمية: ﴿وَما لَكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَقَدْ:﴾

الواو: واو الحال. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿فَصَّلَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ،﴾ ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان به. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: حرمه عليكم، وفاعل: ﴿حَرَّمَ﴾ يعود إلى: ﴿اللهِ﴾ أيضا.

﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان به، وهذا على قراءة الفعلين بالبناء للفاعل، وأما على قراءتهما بالبناء للمفعول، فنائب فاعل: (فصّل) هو ﴿ما﴾ ونائب فاعل: (حرّم) يعود على ﴿ما،﴾ وهو العائد، أو الرابط. والجملة الفعلية: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، ورجوع الفاعل عليه في قراءة البناء للفاعل، والواو فقط على قراءة البناء للمفعول. ﴿أَلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء، وهل هو متصل، أو منقطع؟ خلاف، والأرجح الأول؛ لأنه استثناء من: ﴿ما،﴾ أو من ضميرها العائد عليها من الجملة بعدها، فهو استثناء، من الجنس.

﴿اُضْطُرِرْتُمْ:﴾ ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء نائب فاعله. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلاّ ب (إلى). ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: واو الحال. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿كَثِيراً:﴾ اسمها.

﴿لَيُضِلُّونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة، والجملة الفعلية: (يضلون بأهوائهم) في محل رفع خبر:

(إنّ)، فعلى قراءة الفعل بضم الياء يكون المفعول محذوفا، وعلى قراءته بفتح الياء يكون لازما لا يحتاج إلى مفعول. ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال، أي: ملتبسين بغير، و (غير) مضاف، و ﴿عِلْمٍ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ كَثِيراً..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، ولا يوجد رابط لاعتبارها حالا. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [١١٧] وهي مستأنفة لا محل لها، وفيه تهديد، ووعيد للمتجاوزين حدود الله.

Juz 3, halaman 382 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →