٢٦١٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿وهذا صراط ربك مستقيما﴾، يعني به: الإسلام (¬١). (ز)
٢٦١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهذا﴾ التوحيد ﴿صراط ربك﴾ يعني: دين ربك ﴿مستقيما﴾ (¬٢). (ز)
﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٢٦)﴾
٢٦١٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قد فصلنا الآيات﴾، قال: بيَّنّا الآيات (¬٣). (٦/ ٢٠٠)
٢٦١٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد فصلنا الآيات﴾ يعني: قد بيَّنّا الآيات في أمر القلوب في الهدى والضلالة، يعني: الذي يشرح صدره للإسلام، والذي جعله ضيِّقًا حرجًا ﴿لقوم يذكرون﴾ بتوحيد الله (¬٤). (ز)
﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾
٢٦١٨٨ - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق أبي المنيب- قال: السلام هو الله (¬٥). (٦/ ٢٠٠)
٢٦١٨٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لهم دار السلام﴾، قال: الجنة (¬٦). (٦/ ٢٠٠)
٢٦١٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لهم دار السلام﴾: الله هو السلام، والدار الجنة (¬٧). (ز)
٢٦١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ذكر ما أعَدَّ للمُوَحِّدين، فقال: ﴿لهم دار السلام﴾