Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 132 الأنعام

وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿١٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (١٣١) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢)﴾

يقول تعالى: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون﴾ أي: إنما أعذرنا إلى الثقلين بإرسال الرسل وإنزال الكتب؛ لئلا يعاقب أحدا بظلمه وهو لم تبلغه دعوة، ولكن أعذرنا إلى الأمم، وما عذبنا أحدًا إلا بعد إرسال الرسل إليهم، كما قال تعالى: ﴿وإن من أمة [¬١] إلا خلا فيها نذير﴾، وقال تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾، كقوله: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾، وقال تعالى: ﴿كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا﴾] [¬٢] والآيات في هذا كثيرة.

وقال الإِمام أبو جعفر بن جرير [¬٣] ويحتمل قوله تعالى: ﴿بظلم﴾ وجهين:

أحدهما: ﴿ذلك﴾ من أجل [﴿أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾] [¬٤] أهلها بالشرك ونحوه ﴿وهم غافلون﴾ يقول: لم يكن يعاجلهم بالعقوبة، حتى يبعث إليهم رسولاً [¬٥] ينبههم على حجج الله عليهم، وينذرهم عذاب الله يوم معادهم، ولم يكن بالذي يؤاخذهم غفلة، فيقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير.

والوجه الثاني: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ يقول: لم يكن ربك ليهلكهم دون التنبيه والتذكير بالرسل، والآيات والعبر، فيظلمهم بذلك، والله غير ظلام لعبيده.

ثم شرع يرجح الوجه الأول، ولا شك أنه أقوى والله أعلم.

قال [¬٦]: وقوله تعالى: ﴿ولكل درجات مما عملوا﴾ أي: ولكل عامل من [¬٧] طاعة الله أو معصيته مراتب ومنازل من عمله، يبلغه الله إياها ويثيبه بها، إن خيرًا [فخيرًا، وإن شرًّا فشرًا] [¬٨].

Juz 6, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →